فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأماالقسم الثالث من الأقسام التي ذكرها مكي لايخرج عن ما تقدم توجيه وجه القياس فيه، وقد وجهه الجعبري بكلام حسن قال فيه ( ... َبَّيَنا عند قوله- يعني الشاطبي- واقتس لتنضلا- الجمع بين الامر بالقياس والنهي عنه، وقول الداني في آخر كتاب الراءات:"النص في ذلك معدوم، وإنما بيناه على الأصول المتقدمة، وقول مكي:"أكثر هذا الباب قياس، وبعضه اخذ سماعا"، من قبيل المأمور به لا المنهي، ومعناه عدم النص على عينه، فحمل على نظيره الممثل به بعد ثبوت الرواية في المراد الأصل، لاأنها عملا بمجرد القياس وفتحا لباب الرأي، ولقد كانا على غاية من الدين والتمسك بالأثر، وحقق ذلك ماقاله الداني في أرجوزته ( [14] ( http://www.tafsir.net/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=106274#_ftn14 ) ) ، فإياك أن تحمل كلامهما على هذا، فتنتظم في واو) ويقولون هو من عند الله)، ( [15] ( http://www.tafsir.net/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=106274#_ftn15 ) ) هـ كلامه، وسيأتي مزيد تفصيل لهذه المسألة."
فلا طريق لقياس ونظر= فيما أتى به أداءٌ أو أثر
(يُتْبَعُ)