فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28575 من 53113

ـ [أبو يوسف الكفراوي] ــــــــ [27 Jun 2010, 02:32 م] ـ

جزاكم الله خير الجزاء على هذه الدرر النفيسة، وتلك الردود العلمية القيمة التي استفدنا منها كثيرًا.

ـ [الحسن محمد ماديك] ــــــــ [27 Jun 2010, 08:41 م] ـ

وما اشد عجبي منك لزمت الصمت حين كنت راغبا ترجوني بعض المخطوطات في موريتانيا ولما اخبرتك بانشغالي في هذه الفترة بدات تحاول التربص بي والتعاطف مع من خالفني ولتعلموا اني لا ابالي لو خالفني المعاصرون جميعا فما بالك بمن لا يفقه ما يقول وانما يستنسخ وينقل نقلا وبمن يرقص على ايقاع جهد غيره

ـ [أحمد بن محمد فال] ــــــــ [28 Jun 2010, 12:15 ص] ـ

لعل الأستاذ الحسن يقصد شخصا آخر، لأني لم يسبق لي أن طلبت منه مثل هذا الطلب،و قبل أن أترك هذا"المربع"،أود أن أشير إلى أن قصدي بهذه الهومش إنما هو النصح لكتاب الله تعلى ولقراء المسلمين عامتهم، ولن أقبل أن أجر الى الردود، والردود المضادة، ولا أقول إن الصواب محنصر في هذه الملاحظات والخطأ منحصر في غيرها، ولكن أقول ما قال الشاطبي:

وسلم لإحدى الحسنيين إصابة= والأخرى اجتهاد رام صوبا، فأمحلا

ـ [الحسن محمد ماديك] ــــــــ [28 Jun 2010, 02:13 ص] ـ

الأخ أحمد بن محمد فال

السلام عليكم

يبدو أن لك خلقا حسنا، وأسلوبا رزينا، ولكني لم أتعرف عليك، وأحسب اسمك مستعارا أو لم تنتسب إلى أسرتك كالمعلوم في مجتمعاتنا.

ولكن لا شك عندي أنك تستنسخ من الأمهات وتفسرها تفسيرا يسع كلا توظيفه لنفسه، وكنت أردت أن أسألك أسئلة في تحرير طرق القراءات وأسئلة فنية في النشر فإن أجبت عنها فلا رجل أعز منك ولأنت بغيتي وشيخي ولأنا أول من يعتر فلك بذلك وأكون لك من الشاكرين وإن لم تفعل فلن أضيع الوقت في الدوران حول المربع إذ قد خالفت عن وعي ودراية ما تستشهد به من كلام الأولين ولم تأت بجديد من عندك فأقف معه متأملا لعله يفيدني أو يهديني، وإنما منعني من ذلك أني لم أتعرف عليك ولم أدر ما تحصيلك، فإن كنت من المتخصصين في القراءات فلتخبرني مشكورا لأسألك أسئلة أنتقيها من عوائص النشر والتيسير والحرز وجامع البيان وغيرها فإن أجبت على نصفها أعلنت على الملإ عدولي عن بحث إثبات تواتر القرآن وتراجعت عن نشر كتابي ـ قيد الإنشاء ـ تيسير طرق النشر من أصوله إلى الرواة، وكان من قبل تحت عنوان المستدرك على السلاسل الذهبية، ولا يخفى عليك أن الدكتور أيمن رشدي سويد قد اتصل بي هاتفيا وأخبرني باحترامه استدراكاتي أي أنها ليست كالذي تصور به أنت بحوثي.

أخي أحمد بن محمد فال:

لست على استعداد لتضييع بعض الوقت على حساب كتابي تيسير طرق النشر من أصوله إلى الرواة إلا إن كنت على استعداد للتعامل مع أسئلة ثلاثة لا أكثر من النشر الذي تدافع عنه.

وأما أنت أيها الدكتور الكفراوي فقد وجب عنك الإمساك

الحسن بن ماديك

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت