( [3] ) ينظر: الحمد، رسم المصحف 121.
( [5] ) الداني، جامع البيان 29 - 30، وينظر: الطبري، جامع البيان 1/ 48.
( [7] ) ينظر: ابن سعد، محمد، الطبقات الكبير 1/ 208.
( [9] ) صحيح البخاري، كتاب فضائل القرآن، باب كيف نزل الوحي، وأول ما نزل (4982) . صحيح مسلم، كتاب التفسير، باب في تفسير آيات متفرقة (7440) .
( [11] ) ينظر: السيوطي، عبد الرحمن، الإتقان في علوم القرآن 1/ 57.
( [13] ) قالها في فتح مكة عن القتال فيها. ينظر: ابن هشام، عبد الملك، السيرة النبوية 2/ 416.
( [15] ) ينظر: ابن كثير، فضائل القرآن 6.
( [17] ) ينظر: النووي، يحيى بن شرف، شرح صحيح مسلم 6/ 341.
( [19] ) أبو شامة، المرشد الوجيز 22.
( [21] ) ابن الجزري، النشر 1/ 32.
( [23] ) ابن حجر، فتح الباري 9/ 56.
( [25] ) الداني، جامع البيان 34.
( [27] ) ينظر: المصدر السابق، الموضع نفسه، وينظر أقوال العلماء في جمع عثمان، وسيأتي.
ـ [حسن عبد الجليل] ــــــــ [25 Jun 2010, 02:06 م] ـ
ولا بد من وقفة متأنِّية مع (العرضة الأخيرة) التي أصبح لها شأن في كتب القراءات، وتمسّك بها كثير من الباحثين في توجيه القراءات التي لم تتواتر ولم تستمر، فقالوا إنها نسخت في العرضة الأخيرة.
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [25 Jun 2010, 02:20 م] ـ
هكذا كأنه يسلم بوجود النسخ ثم يطلب لذلك الدليل! فلا أدري على ما بني وجود النسخ أصلا! والصواب -حتى لو ذكر العلماء وجود النسخ- أن نطلب الدليل لنعلم هل حدث نسخ أم لا. فأرى أن يكون السؤال: هل وقع نسخ في العرضة الأخيرة أم لا وما الدليل؟
هذا عجيب منك يا مولانا ..
فهل المطالبة بالدليل تعني التسليم بالأصل؟؟
وكيف أسلم بالأصل قبل معرفة الدليل؟؟
يا راجل ده كلام برضه؟؟
السؤال موجه لمن يثبت النسخ في العرضة الأخيرة بالفعل = فسألناه عن دليله وحجته ..
وهذا واضح جدًا ..
ولا زلنا في انتظار الجواب ..
(يُتْبَعُ)