فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28662 من 53113

ـ [أبو عبدالله العاصمي] ــــــــ [29 Jun 2010, 07:25 م] ـ

جزاك الله خيرا أخي أبا إسحاق الحضرمي على طرح هذا الموضوع المهم، ومن صور التساهل أيضا أن يغفل الشيخ عن الطالب حال القراءة بكلام جانبي أو نوم، أوعدم استحضار الشيخ للأوجه لكبره وضعفه.

ومن التساهل إجازة الطالب وهو لا يعرف بل لا يحفظ متنا في التجويد، وقد نبه العلماء وأهل الأداء على لزوم معرفة المتلقي للقرآن الكريم علم التجويد رواية ودراية.

ـ [مدثر خيري] ــــــــ [29 Jun 2010, 08:10 م] ـ

شكر الله لك مرورك أخي الكريم: محمد بن حامد العبَّادي - وفقه الله -

سأذكر بعضًا من صور التساهل التي رأيتُها أو حدَّثني عنها بعض الإخوان ممن رأوا ذلك عند بعض مشايخ الإقراء:

1)إقراء أكثر من شخص واحد، فلقد رأيتُ من بعض المشايخ من يقرئ أكثر من واحد، فكنتُ أقرأ عليه في كتاب التيسير للدَّاني ويتابع معي من نسخته، ويقرأ آخر عليه رواية حفص، وآخر يقرأ ورش، وآخر يقرأ الثلاث، وأحيانًا يقرئ أكثر من ذلك العدد - مع جلالة علم هذا الشيخ في القراءات العشر الصغرى والكبرى، وما منعني من قراءة القرآن عليه إلا هذه الطريقة.

2)أخبرني بعض أحبتي عن بعض المشايخ المعروفون بالإقراء أنَّه يقرئ اثنين بالقراءات السبع جمعًا، كلًا بموضع آخر - ولي مع هذا عودة -.

3)زرتُ أحد مشايخ الإقراء بإحدى المراكز للقراءة عليه، فرأيته جالسًا يتصفح الكمبيوتر ويراجع بعض بحوثه فيما يظهر لي، وطالبٌ يقرأ عليه بالسبع جمعًا.

مسألة إقراء اثنين وثلاثة في آن واحد

قال الإمام الذهبي في ترجمة المقرئ علم الدين السخاوي (تلميذ الإمام الشاطبي) شرح (الشاطبية) في مجلدين وشرح (الرائية) في مجلد وشرح (المفصل) في أربعة أسفار وله (جمال القراء) في مجلد و (منير الدياجي في تفسير الأحاجي) في مجلد، وفسر نصف الكتاب العزيز في أربع مجلدات، مات قبل إكماله.

قال القاضي في وفيات الأعيان: رأيته مرارًا راكبًا بهيمة إلى الجبل وحوله اثنان أو ثلاثة يقرؤون عليه دفعة واحدة في أماكن متفرقة من القرآن مختلفة، وهو يرد على الجميع

قلت: ما علمت أحدًا من المقرئين ترخَّص في إقراء اثنين فصاعدا، إلا الشيخ علم الدين، وفي النفس من صح تحمل الرواية على هذا الفعل شيء، فإن الله ما جعل لرجل من قلبين في جوفه. ولا ريب في أن هذا العمل خلاف السنة، لأن الله تعالى يقول: (( وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا ) )فإذا كان هذا يتلوا في سورة، وهذا في سورة، وهذا في سورة في آن واحد ففيه جملة مفاسد:

أحدها: زوال بهجة القرآن عند السامعين.

وثانيها: أن كل واحد يشوش على الآخر مع كونه مأمورًا بالإنصات.

وثالثها: أن القارئ منهم لا يجوز له أن يقول: قرأت على الشيخ علم الدين وهو يسمع، ويعي ما تلوته، كما لا يسوغ للشيخ أن يقول لكل فرد منهم: قرأ عليَّ فلانٌ القرآن جميعه وأنا منصت لقراءته، فما هذا في قوة البشر، بل هذا مقام الربوبية، كما قالت أم المؤمنين عائشة: (( سبحان من وسع سمعه الأصوات ) )وإنما يصح التحمل إجازة الشيخ للتلميذ ولكن تصير الرواية بالقراءة إجازة لا سماعًا من كل وجه.

وهذا ينطبق أيضًا على من كان يتصفح الكمبيوتر أو كتاب أو نحوه!!! والله أعلم

ـ [إبراهيم الفقيه] ــــــــ [29 Jun 2010, 09:41 م] ـ

مما رأيت من التساهل عند بعض المشايخ المشهورين بالإقراء باليمن عدم التركيز على الأحكام التجويدية فيأخذ الطالب الإجازة من هذا الشيخ وقراءته أشبه بقراءة العوام.

ـ [أبو إسحاق الحضرمي] ــــــــ [29 Jun 2010, 10:22 م] ـ

شكر الله للإخوان مشاركتهم ومداخلاتهم المفيدة

للفائدة ينظر موضوع أشبه بهذا بالملتقى على هذا الرَّابط:

أو على هذا الرابط:

ـ [عبدالرحمن الشهري] ــــــــ [30 Jun 2010, 10:45 ص] ـ

موضوع قيم أشكر أخي أبا إسحاق، وأرجو أن نقرأ المزيد من التحرير والتتبع لمثل هذه المسألة، واقتراح الحلول العمليَّة للحد من التساهل بصوره غير المقبولة، وترشيد التشدد غير المقبول.

ـ [أبو إسحاق الحضرمي] ــــــــ [01 Jul 2010, 07:45 م] ـ

موضوع قيم أشكر أخي أبا إسحاق، وأرجو أن نقرأ المزيد من التحرير والتتبع لمثل هذه المسألة، واقتراح الحلول العمليَّة للحد من التساهل بصوره غير المقبولة، وترشيد التشدد غير المقبول.

شكر الله لك مرورك وتعليقك مشرفنا المبارك

الموضوع بحاجة إلى جمع ما جاء عن المقرئين الأوَّلين في معرفة ذلك، وسأعرض الآن نقلًا عن الإمام الداني - حمه الله - في نهيه عن التشدد فقال: (فأمَّا ما يذهب إليه بعضُ أهل الغباوة من أهل الأداء من الإفراط في التمطيط والتعسف في في التفكيك والإسراف في إشباع الحركات وتلخيص السَّواكن إلى ذلك من الألفاظ المستبشعة، والمذاهب المكروهة، فخارج عن مذاهب العلماء وجمهور سلف الأمة، وقد وردت الآثار عنهم بكراهة ذلك، وبكيفيته حقيقته ) ا. هـ التحديد في الإتقان والتجويد صـ87 تحقيق: غانم قدوري الحمد.

فهل من التشدُّد في الإقراء تخليص المرقق بترقيقه إذا وقع بين المفخمَّات؟

أم التشدد في ضبط حفظ القرآن وعدم السماح بالخطأ فيه أبدًا؟

أم التشدد برفع الصوت على الطلاب وزجرهم إذا أخطأوا؟

أم التشدد بتحقيق المعاني الدقيقة في الأداء مثل التفكيك في مثل (فقعوا) ، (يوم هم) وغيرها؟

أم غير ذلك؟

فهذه بعض التساؤلات في معرفة ضابط التشدد في الإقراء، أرجو من مشايخي الكرام وإخواني الفضلاء إدلاء أرائهم في هذا الموضوع، ولي عودة عليه - إن شاء الله - ناقلًا آثار السَّلف والعلماء في النهي عن التشدد في الإقراء.

وبعد هذا كلّه أحاول جمع شتات هذه المسألة ومتفرقاتها، وعرضها على أهل الشأن لنرى رأيهم فيها، فلا تبخلوا علينا بمداخلاتكم وإضافاتكم، فالموضوع جدير بالعناية.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت