فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28821 من 53113

السجلماسي عن أبي عبد الله محمد بن علي الشريف المري عن أبي القاسم محمد بن إبراهيم الدكالي عن أبي عبد الله محمد بن أحمد ابن غازي المكناسي عن أبي عبد الله النيجي الشهير بالصغير عن أحمد بن أبي موسى الفلالي عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله السماتي الشهير الفخار عن أبي العباس احمد بن علي الزواوي عن أبي الحسن علي بن سليمان الأنصاري القرطبي عن أبي جعفر أحمد بن الزبير الثقفي الغرناطي عن أبي الوليد إسماعيل بن يحي الإزدي الغرناطي الشهير بالعطار عن أبي بكر بن حسنون الحميري البياسي عن عبد الله بن خلف بن بقي القرطبي عن عبد الله بن عمر بن العرجاء القيرواني عن أبي معشر الطبري عن أبي العباس احمد بن نفيس المصري عن أبي عدي عبد العزيز بن علي المصري عن ابن سيف عن الأزرق عن ورش، المسالة الثانية تقدمت الإشارة الى أن طريق الدرر اللوامع تنتهي الى الأزرق من طريق النحاس، وبيان ذلك أن ابن غلام الفرس قرأ على أبي داوود وابن البياز وابن الدوش، وقرأ هؤلاء الثلاثة على الداني وقرأ الداني على الخاقاني وقرأ الخاقاني على أحمد بن أسامة التجيبي وقرأ التجيبي على النحاس وقرأ النحاس على الأزرق، وتفاصيل طرق ابن غلام الفرس مذكورة في النشر فلا نطيل بذكرها ( [10] ( http://www.tafsir.net/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=112825#_ftn10 ) )

وأما قوله (( ... - 6: ضبطت [قلءالذكرين] معاو [قل ءالله] معاو [ءالان] في يونس بالإبدال والإشباع في غير [ءالان] وبالابدال فقط فيها، وهو خلاف طريق التيسير والشاطبية، إذهي فقط بين بين في همزة الوصل والقصر، لأنها قراءة الداني على الخاقاني كما في النشر(1/ 378) وذكر في (1/ 77) أن الإبدال قراءة الداني على طاهر ابن غلبون،مما يعني أن ذكره في التيسير والحرز خروج منهما عن طريقهما، واختيار الداني هو بين بين كما ف طريقه، وكما في المالقي (4/ 241) وكما في النشر (1/ 377) نعم إن الإبدال في الكافي والتبصرة والتجريد، كما في النشر (1/ 377) أي لابن نفيس ... ))ه فيجاب عنه بأن الإبدال في (آلذكرين) وبابه، هو أحد الوجهين في الشاطبية والتيسير، وهو الذي رجحه الشاطبي لكل القراء، وعليه اقتصر في الدرر اللوامع، وهو المأخوذ به من طريقه، وعليه يكون ضبط هذه الكلمات جميعها بالإبدال والإشباع، بحيث توضع عليها جمعا علامة المد، وأما تخصيص (الآن) معا بعدم وضع علامة المد على وجه الإبدال،فهو وجه منقول عن بعض علماء الضبط،مراعاة لحركة النقل ( [11] ( http://www.tafsir.net/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=112825#_ftn11 ) ) ، وبعضهم خصه بوجه الإبدال والقصر،الذي هو أحد الوجهين المرويين فيها عن نافع اعتدادا بحركة النقل، والوجه الثاني له فيها الإبدال مع الإشباع مراعاة للأصل، والوجهان صحيحان مقروء بهما، إلا أن الإشباع هو المقدم أداءا ( [12] ( http://www.tafsir.net/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=112825#_ftn12 ) ) ، ويتعين عليه ضبطها بالإبدال والإشباع، فتجعل عليها علامة المد،كأخواتها، كما نص عليه الخراز في المورد حين قال:

وهمز الآن إذا ما أبدلا = وبابه، مطًّا عليه جُعِلا

ولك في أأنت أن تعتبره = وبابه، ولا تقس شاأنشره

وهو الذي عليه العمل، وإليه الإشارة بقوله الشيخ محمد العاقب الجكني في كشف العمى:

والمطُّ فوق المشبعات قد أُخِذْ = مستعملًا، إلا كشاأن يتخِذْ

وعلق عليه في رشف اللمى فقال [[ ... والمط فوق حروف المد المشبعات قد أخذ عن العلماء مستعملا، نحو:محياي،و حاد،الدواب، و جاء وجيء، ونحو: شيء على رواية المد، والسوآى، وتبوءا، ومثل: (ءالن) و (الله) و (آلذكرين) ... فكل ذلك تجعل عليه علامة المد .. ] ] ( [13] ( http://www.tafsir.net/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=112825#_ftn13 ) )

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت