قال: (ثم من الإيمان باليوم الآخر الإيمان بكل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت) .
وهذا عام شامل وسيذكر لنا أمثلة مما يجب أن يؤمن به، وإلا فالتفاصيل كثيرة جدًا، وقد جاء ذلك في كتاب الله جل وعلا وفي أحاديث رسوله صلى الله عليه وسلم ما لو كتب فيه مجلدات لما وسعت ذلك، فلم يأت نبي من أنبياء الله بمثل ما جاء به نبينا صلى الله عليه وسلم في تفاصيل يوم القيامة، وذلك لأنه آخر الأنبياء وعلى أمته تقوم الساعة، ولهذا جاء بذلك مفصلًا مبينًا موضحًا، وجاء بأشياء لا تقبل التأويل ولا تقبل الصرف عن ظاهرها، ولهذا كان من أنكر ذلك خارجًا عن الدين الإسلامي.