فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 399

ثانيا: من المعقول: 1 - أن الخطبة بمنزلة شطر الصلاة كما جاء في بعض الآثار [1] ولهذا لا تجوز في غير وقت الصلاة، فيشترط لها الطهارة كما تشترط للصلاة [2] .

مناقشة هذا الدليل: يناقش من وجهين:

الوجه الأول: أن الآثار الواردة في أن الخطبة بمنزلة شطر الصلاة لم يثبت شيء منها حسب اطلاعي.

الوجه الثاني: أن اعتبارها بالصلاة غير سديد، فهي تؤدى حال استدبار القبلة، ولا يفسدها الكلام بخلاف الصلاة [3] .

2 -أن قراءة القرآن في الخطبة واجبة، ولا تحسب قراءة الجنب، فلا تصح خطبته [4] .

مناقشة هذا الدليل: يناقش بأن وجوب قراءة القرآن في الخطبة محل خلاف كما تقدم [5] فمن الفقهاء من يرى أنها سنة.

(1) تقدم ذلك عن عمر، وابنه عبد الله، وعائشة - رضي الله عنهم - ص (34 - 35) .

(2) ينظر: بدائع الصنائع 1 / 263.

(3) ينظر: بدائع الصنائع 1 / 263.

(4) ينظر: المجموع 4 / 515، وروضة الطالبين 2 / 27.

(5) ص (141 - 142) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت