فلو قلت: إني لم أسمع صوت صَنْبح، ولا صوت بَرْبَطٍ أحسن من
صوته.
قال أبو عبيد: ومعنى ذلك إنما هو طريق الحزن والتخويف
والتشويق، لا الألحان المطربة الملهية.
وعن عابس الغفاري ورأى الناس يفرون من الطاعون، فقال يا
طاعون خذني.
فقيل له: تتمنى الموت، وقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لا يتمنينَ أحدكم الموت؟"
فقال: أُبَاْدِرُ خصالًا سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
يَتَخَوَفُهُن على أمتِهِ:"بيع الحكم، والاستخفاف بالدم، وقطيعة الرحم."
وقومًا يتخذون القرآن مزامير، يقدمون أحدهم ليس بأفقههم، ولا أفضلهم
إلا ليغنيهم به غناء"."