فهرس الكتاب

الصفحة 636 من 746

وأيضًا فإنهم أرادوا الفرق بينها وبين أن الناصبة للفعل، وإنما

يفرق بينهما بحركة هذه، فلو أدغمت لأشبهت ما قصد التفرقة بينه وبينه

في نحو: (أَنْ نَأْخُذَ) .

مسألة:

إن قيل: لمَ أدغم حمزة في وقفه حرف المد في:

(خطيئة) ، و (قروء) ؟ ، ولا يجيز أحد إدغام نحو: (قالوا وأقبلوا) .

ولا نحو: (في يوم) ؟

فالجواب: أن ذلك للتفرقة بين الزائد والأصلي.

فإن قيل: فلِمَ أدغم في نحو: زيديّ؟

قيل: حملًا على التثنية في نحو: زيدَيْ، والشبه بينهما ظاهر.

والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت