فهرس الكتاب

الصفحة 475 من 746

ذلك منسوخ بالإجماع على أنه ليس بفرض، وما ادعوه من ذلك، فلا

دليل عليه، ومن أين علم أن ذلك كان مفروضًا عليه؟

وقد قال العلماء: حين تقوم من نومك، وقال سفيان: حين تقوم إلى الصلاة المكتوبة، وقيل التسبيح: أريد به الصلاة، وقيل:. هو تكبيرة الإحرام.

سورة النَّجم

ليس فيها منسوخ.

وأما قوله: (فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا)

وقولهم: إنه منسوخ بآية السيف، فقد بينت بطلانه، وأما

قوله عز وجل: (وَأنْ لَيْسَ لِلإنسَانِ إلا مَا سَعَى)

وقولهم: إنه منسوخ بقوله عزَّ وجلَّ: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ)

قالوا: لأنه عز وجل أخبر أنه أدخل الأبناء مدخل الآباء، وألحقهم بهم لصلاح الآباء. واحتجوا بقول ابن عباس، رحمه الله: هو المؤمن يرفع الله به ذريته لتقر بذلك عينه، وإن كانوا دونه في العمل.

وعنه أيضًا: المؤمن يُلحق الله به ذريته الصغار التي لم تبلغ الإيمان.

والجواب: أن هذا خبر من الله عزّ وجلّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت