قيل: إنها في غير هذا الموضع غاية لتحريم الرجوع عليهم حتى تأتي
الساعة
وهي في القرآن في ثلاثة وثلاثين موضعًا، وجميع ذلك في
النصف الثاني، وهي في خمس عشرة سورة، وليست إلا في سورة
مكية
ففي مريم موضعان: (كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ) ، (كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ) .
وفي المؤمنين (كَلَّا إنهَا كلِمَة هُوَ قَائِلُهَا) .
وفي الشعراء (كَلَّا فاذْهَبَا بآيَاتِنَا) ، وفيها أيضًا (كَلَّا إن مَعِيَ رَبيْ سَيَهْدِيْنِ) .
وفي سبأ: (كَلَّا بَلْ هُوَ الَلهُ) ، وفي سأل سائل (ثُم يُنْجيْهِ كَلَّا) .
وفيها أيضًا (كَلَّا إنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِما يَعْلَمُونَ) .
وفي المدثر أربعة مواضع: (كَلَّا إنهُ كَانَ لآيَاتِنَا عَنِيدًا)
(كَلَّا والقَمَرِ) (كَلَّا بَلْ لَا يَخَافُونَ الآخِرَةَ)
(كَلَّا إنَّهُ تَذْكِرَة) .
وفي القيامة ثلاثة مواضع: (كَلَّا لَا وَزَرَ) (كَلا بَلْ تُحِبُّونَ العَاجِلَةَ)
(كَلَّا إذَا بَلَغَتِ الترَاقِيَ) .