فهرس الكتاب

الصفحة 616 من 746

إلا أنهم قالوا:"شاة"فجاء على حرفين لَمَّا أمن لحاق التنوين باتصاله

بعلامة التأنيث، ومثله قولهم: باه فأبدلوا الألف - من الهمزة وأرادوا

الباءة كما أبدل في:

.. . لا هَنَاكِ المَرْتَعُ""

ثم حذف أحدهما لالتقاء الساكنين، وأنشد محمد بن السريّ عن

أبي محمد اليزيديّ:

فياشر ملك مُلك قيس بن عاصم. . . على أن قيسًا لم يطأ باه محرَم

قال: ومثل ذلك ما حُكيَ عن الكسائي أنه سمع:"اسقني شَربَة ما"

بلفظ التي للاستفهام، هذا إذا وقف.

فإذا مضى قال: شربة إمًا يا هذا. إلّا أن"باه"أحسن من ما لتكثرها بعلامة التأنيث ووجهه: أنه جعل الهمزة التي قلبت على غير قياس في حكم المخففة على القياس، وحذف لالتقاء الساكنين، فلحق التنوين الباقية فحذفت كما حذفت في عصا ورحا.

قال: ومن ذلك قولهم:"أيش كان"أي: أي شيء، فخفف، وألقيت

الكسرة على الياء، فأسكنت للاستثقال، ثم حذفت لالتقائها مع التنوين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت