ولا بالرفيعة"."
وعن على، رضي الله عنه: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - حسن الصوت مادًّا ليس له ترجيع.
وعن أنس:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يرجِّع".
وأما قول عبد الله بن المغفل:"سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ سورة الفتح - يرجِّع، فلم يرد ترجيع الغناء."
كيف؟ وقد نهى عن ذلك - صلى الله عليه وسلم - فقال: