فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 746

وقيل الفرقان: انفراق البحر، وردَّ أبو علي هذا القول؛ لأن

الفرقان قد استعمل في هذه الآيات في معانٍ لا في أعيان؛ ولأن مصدر

فرقت قد جاء في القرآن (فرقًا) ولم يجئ: (فرقانًا) قال: وإن كان

بعض أمثلة المصادر قد جاء على مثال فُعْلان.

قال أبو عبيدة:"سمي فرقانًا لأنه فرق بين الحق والباطل، والمؤمن"

والكافر"، وقال أبو عبيدة: الفرقان عند النحويين مصدر فرقت بين"

الشيء والشيء أفرق فرقًا وفرقانًا.

وعن ابن عباس: الفرقان المخرج، قال الله تعالى: (إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا) أي بيانًا، ومخرجًا من الشبهة، والضلال.

وأنشدوا لمزرّد:

بادر الليل أن يبيت فلما. . . أظلم الليل لم يجد فرقانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت