فهرس الكتاب
محسن العيني: على كل حال هذا السؤال يحمل الجواب لأنه هذه هي الأحداث، الإمام هاجم الرئيس عبد الناصر بقصيدته تلك وتشجع بعد الانفصال فهنا القيود التي كانت على اليمنيين الأحرار خفت فالبيضاني دعاهم وبدأ النشاط على هذا الأساس.
أحمد منصور: لم يكن معروفا أن البيضاني معارض في هذا الوقت.
محسن العيني: لم يكن معارضا لأنه كان محكوما.
أحمد منصور: هل معنى ذلك أنه قفز على أكتاف المعارضة وأصبح هو الناطق بإسمها؟
محسن العيني: على كل حال هذا هو كان سبب اعتراضي عليه.
أحمد منصور: أنت اعترضت.
محسن العيني: أنا عندما عدت من ليبيا كنت في عمل نقابي فلما وصلت إلى القاهرة قلت لهم كيف تضعوا الدكتور البيضاني في هذا المكان في قيادة العمل السياسي ونحن لا نعرفه قد يكون هناك خطورة أو شيء أو.. فقالوا يبدوا أن هذه هي رغبة القاهرة فقلت لهم لكن لا يجوز..
أحمد منصور [مقاطعًا] : معنى ذلك أنكم قبلتم أن تكونوا أداة في يدي القاهرة.
محسن العيني: أنا كان هذا اعتراضي، اعترضت وحتى تجادلت مع كثير من المسؤولين المصريين..
أحمد منصور [مقاطعًا] : مَن الذين تجادلت معهم؟
محسن العيني: تحدثت مع محمد فتح الديب تحدثت مع محمد المصري في الرئاسة تحدثت مع الأستاذ أمين الهويدي مع محمود عبد السلام مع المسؤولين اللي كنا نتصل بهم وكنت أخشى أنهم لا يدركون الخطر اللي ممكن أن يحدث من هذا وحتى كان من رأيي أنه هو.. قد لا يعرفونه كما نعرفها وأنه لا ليس من حقهم أن يعينوا من يكون المتحدث أو كذا.
أحمد منصور: هل كنتم تقدمون دعم القاهرة على أي شيء حتى لو وضع على رأس المعارضة شخص أنتم لستم راضين عنه أو لا يمثل المعارضة الحقيقية؟
محسن العيني: يعني لم.. كنا نحاول أن ننبه ونحذر لكن حرصنا على سير الحركة يجعلنا نتغاضى في بعض الأمور.
أحمد منصور: أيضا كان هناك ضبابية لدى المعارضة اليمنية.
محسن العيني: نعم.