الأربعاء 22/9/1423هـ الموافق 27/11/2002م، (توقيت النشر) الساعة: 11:28 (مكة المكرمة) ،08:28 (غرينيتش)
أحمد بن بيلا أول رئيس للجزائر بعد الاستقلال
مقدم الحلقة
أحمد منصور
ضيف الحلقة
تاريخ الحلقة
-الصراع بين الحكومة المؤقتة وجيش الحدود قبيل الاستقلال
-الانقسام بين قادة الثورة الجزائرية
-زيارة بن بيلا لمصر والالتقاء بعبد الناصر
-اجتماع قيادة الثورة الجزائرية في طرابلس والبرنامج السياسي المطروح
أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأهلًا بكم في حلقة جديدة من برنامج (شاهد على العصر) حيث نواصل الاستماع إلى شهادة (الرئيس الجزائري الأسبق) أحمد بن بيلا. سيادة الرئيس، مرحبًا بيك.
أحمد بن بيلا: أهلًا وسهلًا.
الصراع بين الحكومة المؤقتة وجيش الحدود قبيل الاستقلال
أحمد منصور: بعد الإفراج عنك مع الزعماء الأربعة الآخرين من سجون فرنسا في التاسع عشر من مارس عام 1962 بدأت مرحلة جديدة في تاريخ الثورة الجزائرية، حيث بدأت الصراعات الداخلية تأخذ صورتها على السطح، بدأ الصراع يبدو جليًا بين الحكومة المؤقتة التي كان يرأسها يوسف بن خدة وبين رئاسة الأركان التي كان يقودها هواري بومدين، تشكلت مجموعتان متنازعتان، أطلق على المجموعة الأولى مجموعة"تيزي أوزو"كانت تضم كريم بلقاسم وبوضياف، وكانت متحالفة مع يوسف بن خدة، وانضمت إليها من داخل الجزائر الولاية الثالثة والرابعة والثانية ويقال أن فرنسا وتونس كانت تقف وراء دعم هذه المجموعة، مجموعة ثانية سُميت مجموعة"تلمسان"، كانت تضم أحمد بن بيلا، محمد خيضر، فرحات عباس، وكانت على علاقة وثيقة بهيئة الأركان التي كان يقودها بومدين، وكانت تحظى بدعم الولايات الأولى والخامسة والسادسة مع دعم مباشر من عبد الناصر ومن الأجهزة الأمنية المصرية، هذه الصورة كانت صحيحة؟