الخميس 30/9/1423هـ الموافق 5/12/2002م، (توقيت النشر) الساعة: 09:29 (مكة المكرمة) ،06:29 (غرينيتش)
أحمد بن بيلا أول رئيس للجزائر بعد الاستقلال
مقدم الحلقة
أحمد منصور
ضيف الحلقة
تاريخ الحلقة
-الأجواء السياسية قبيل الاستفتاء على استقلال الجزائر
-القوى الداعمة لبن بيلا قبيل دخوله الجزائر رئيسًا للبلاد
-مدى حقيقة دخول بن بيلا الجزائر العاصمة بواسطة الجيش
-وضع الجزائر عند تولي أحمد بن بيلا السلطة
-حيثيات انتخابات سبتمبر 1962 بالجزائر
-علاقة حكومة بن بيلا بفرنسا وديغول
-الصراع على الهوية في الجزائر بعد الاستقلال
أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأهلًا بكم في حلقة جديدة من برنامج (شاهد على العصر) ، حيث نواصل الاستماع إلى شهادة الرئيس الجزائري الأسبق أحمد بن بيلا. سيادة الرئيس، مرحبًا بك.
أحمد بن بيلا: أهلًا وسهلًا.
الأجواء السياسية قبيل الاستفتاء على استقلال الجزائر
أحمد منصور: في الحلقة الماضية توقفنا عند الأجواء التي سبقت مرحلة إعلان استقلال الجزائر، اتفاقية إيفيان وُقِّعت في 18 مارس 1962 وأُفرج عنكم في التاسع عشر من مارس مع إعلان وقف إطلاق النار، عُقد اجتماع المجلس الوطني للثورة الجزائرية في طرابلس في الفترة بين 25 مايو و7 يونيو وظهرت خلافات كثيرة أدت إلى نهاية الاجتماع على الشكل الذي تحدثنا عنه، توجهت أنت إلى القاهرة ثم بعدها رجعت إلى ليبيا، ومن.. وإلى المغرب، وكان هناك ترتيبات مختلفة، يوسف بن خدة رجع إلى الجزائر، ذهبت أنت إلى المغرب أُجري الاستفتاء على استقلال الجزائر في أول يوليو عام 1962، وأُعلنت النتيجة بأكثر من 97% خلال يومين بالموافقة على الاستقلال، ما هي الأجواء التي سبقت قضية إعلان الاستقلال أو الاستفتاء أولًا؟