أحمد بن بيلا: الأجواء كان يخيِّم عليها هذا.. هذه الأزمة اللي وقعت داخل الثورة الجزائرية، ووقعت في تونس بالذات ما بين الجيش الذي كان موجود في.. في الحدود، وأثروا على الداخل حتى على الولايات إلى آخره، وما بين الحكومة المؤقتة طبعًا يعني كان وضع خطير يعني، كان لازم. كان لازم..
أحمد منصور: كيف كان هذا الوضع سيادة الرئيس؟
أحمد بن بيلا: الوضع بيش نمرروش الكلام..
أحمد منصور: أيوه نعم.
أحمد بن بيلا: ما كان وقع ما بين القيادة ما بين الجيش اللي كان موجود في الحدود، لكن مرتبط مع ولايات في الداخل، والحكومة المؤقتة، والحقيقة كان.. كان فيه..
أحمد منصور: الحكومة المؤقتة كان يرأسها يوسف بن خدة..
أحمد بن بيلا: بن خدة.
أحمد منصور: والجيش كان يقوده هواري بومدين.
أحمد بن بيلا: لكن فيه ولايات في الداخل يعني لا يقودها يعني بومدين فيه مثلًا الولاية الواحدة وهي الولاية أساسية.
أحمد منصور: كلمنا عن شكل الولايات حتى يفهم المشاهد الصورة بعد ذلك، لأن الولايات لها تأثير في قضية الاستقلال كيف حافظتم على وحدة الجزائر في ظل الوضع؟
أحمد بن بيلا: الولايات كانت حاضرة.. الولايات كانت حاضرة موجودة في المؤتمر اللي وقع في طرابلس يعني، هذا المؤتمر ما وقعش يعني في خارج الجزائر لأ، يعني كان يضم كل يعني الجيش في الداخل ولايات بالداخل، والجيش اللي كان موجود في.. في الحدود، وقع انقسام بالداخل فيه الولايات اللي انضمت للحكومة المؤقتة وفيه، لكن أغلبية كانت يعني مالت ضرب يعني الحكومة المؤقتة.
أحمد منصور: ممكن تقول لنا باختصار ما هي هذه الولايات، ومن الذي انضم..؟