الإثنين 8/9/1421هـ الموافق 4/12/2000م، آخر تحديث الساعة: 22:55 (مكةالمكرمة) ،19:55 (غرينيتش)
مقدم الحلقة
أحمد منصور
ضيوف الحلقة
بهجت أبو غربية
أحمد منصور
أحمد منصور:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج (شاهد على العصر) ، حيث نواصل الاستماع إلى شهادة المناضل (بهجت أبو غربية) أحد قادة النضال الفلسطيني خلال السبعين عاما الماضية، أستاذ بهجت مرحبا بيك.
بهجت أبو غربية:
أهلا بكم يا سيدي، أهلا.
أحمد منصور:
في الحلقة الماضية توقفنا عند اندلاع المواجهات المسلحة في ثورة العام 1936، وهناك أول عملية قتل تقوم بها في حياتك العسكرية، وقد قتلت فيها قائد الشرطة البريطاني في القدس، قبل أن أتطرق إلى تفصيلات العملية التي قمت بها، كيف كان تعامل البريطانيين مع الفلسطينيين في تلك المرحلة؟
بهجت أبو غربية:
يعني أسوأ أسوأ أنواع المعاملة اللي يتصورها الإنسان.
أحمد منصور:
كيف؟ فسر لنا بعض الصور؟
بهجت أبو غربية:
كان فيه قسوة عنيفة، يعني مثلا في المدن..في المدن نوع من الإذلال، أي شخص ماشي في الشارع عرضة للاعتداء عليه، لأنه كان عندهم تعليمات.. أحكام عرفية، ممنوع يتجمعوا أكثر من 3 أشخاص، ويعتبر هذا تجمع غير مشروع، بهذه الحجة أي إنسان في الشارع يضربوه، يهينوه، حتى الناس يعني تذل نفسيا، وتضعف نفسيا. مع ذلك كانت هذه الصيغة تأتي بتيار عكسي، يعني تثير الناس ضدهم.