الأربعاء 15/2/1422هـ الموافق 9/5/2001م، (توقيت النشر) الساعة: 19:59 (مكة المكرمة) ،16:59 (غرينيتش)
مقدم الحلقة
أحمد منصور
ضيف الحلقة
الفريق أمين الحافظ، رئيس سوريا الأسبق
تاريخ الحلقة
أحمد منصور الفريق أمين الحافظ
أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأهلًا بكم في حلقة جديدة من برنامج (شاهد على العصر) حيث نواصل الاستماع إسلى شهادة الفريق أمين الحافظ (رئيس سوريا الأسبق) . سيادة الرئيس مرحبًا بيك.
أمين الحافظ: بيكم.
أحمد منصور: في الحلقة الماضية فصَّلنا ذهابكم إلى القاهرة، أربعة عشر ضابطًا، لحقكم في اليوم التالي، الضابط الخامس عشر، ثم جاء وزير الخارجية صلاح الدين البيطار بعد ذلك واجتمع مع عبد الناصر بعد ما فوجئ رئيس الدولة شكري القوتلي ورئيس الحكومة صبري العسلي، ووزير الدفاع خالد العظم بأن أربعة عشر ضابطًا قد توجهوا إلى مصر دون علمهم من أجل المطالبة بالوحدة، تخطيتم البرلمان، رئيس الجمهورية، الشعب كله لا يدري شيئًا عن الموضوع، وتمت الخطوات في المسألة مما دفع الحكومة غل أن ترسل صلاح الدين البيطار من أجل أن يكون على مقربة بالأمر، ورجع البيطار بعد ذلك ومعه مسودة اتفاق، وقَّعه مع عبد الناصر، أنتم بذلك وافقتم على إلغاء الحياة الديمقراطية في سوريا، إلغاء الأحزاب، إلغاء مجلس الشعب، إلغاء كل شيء، وأن تصبحوا جزءًا من مصر. هل هناك أي مقومات لمستقبل هذه الوحدة التي أتخذ قرارها في نصف ساعة؟
أمين الحافظ: هو يعني هذا فيه بعض الصحة وهناك ما هو أصبح في رأيي، البرلمان والحكومة والقيادات الأساسية في الدولة وافقت بعد زيارة السادات، وفي المجلس النيابي أيضًا على إقامة نوع من الاتحاد بين مصر وسوريا بشكل عام..
أحمد منصور: خطوتكم أنتم كانت خطوة صح كضابط؟