فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 6253

أمين الحافظ: والله نحنا قمنا بعمل بالنسبة لنا صحيح وبإيمان وصدق، وأنا من الناس اجتمعنا مع قادة الحزب، أحد الاجتماعات ونصحت مع إن قادتنا هم.

أحمد منصور: أنتم قمتم بعمل من الناحية العسكرية من المفترض أن تحاكموا عليه عسكريًا.

أمين الحافظ: إذا فيه سلطة أقوى منا، لكن الحزب عنده رضا.

أحمد منصور: يعني من أطاق التماس شيء غلابًا واغتصابًا لم يلتمسه سؤالًا كما يقول المتنبي.

أمين الحافظ: يعني.

أحمد منصور: اللي يقدر يعمل حاجة يعمله.

أمين الحافظ: لكن عمل وطني لابد من مبادرة.

أحمد منصور: هل هذا مبرر له؟

أمين الحافظ: والله نحنا إلنا مبرر بالنسبة لنا.. مبرر.

أحمد منصور: دا هذا يدعو إلى الفوضى في أي نظام.

أمين الحافظ: لا.. ما فوضى أبدًا، وعبد الناصر وافق الرجل وأنا بالذات بإحدى الاجتماعات وبدار مصطفى حمدون موجود، أكرم الحوارني وصلاح البيطار وبعض قادة الحزب ما كان الأستاذ. قلت الآتي، أعطيك صورة إحنا ما قلمنا بعمل لنتاجر نحن فيه أو نستهين أبدًا.

أحمد منصور: حسن النوايا لا..

أمين الحافظ: صح، لكن فيه وطن.

أحمد منصور: لا يعفي من المسؤولية.

أمين الحافظ: فيه وطن.. فيه إسرائيل، فيه حلف بغداد يتآمر علينا، الوحدة أساس، وقوة..

أحمد منصور [مقاطعًا] : وحدة تقوم على ثوابت صحيحة.

أمين الحافظ: يعني قامت يوم إجا السادات، حتى المجلس النيابي والكل أقره، نوع من الوحدة، فقلت وقتها أمام الجميع قلت لهم أنا فلان بلغني أن هناك اتفاق بين قادة.. بعض الحزب وبعض الضباط اللي كانوا معنا بالوحدة، بمصر أن يستلم، البعض، نواب رئيس ووزراء..

أحمد منصور [مقاطعًا] : في أي وقت كان هذا الاجتماع؟ بعد عودتكم من القاهرة؟

أمين الحافظ: بعد عودتنا، صار شائعات وكلام، وأن قيادة جيش ستسلم لجمال فيصل.

أحمد منصور: مين جمال فيصل؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت