الخميس 9/12/1422هـ الموافق 21/2/2002م، (توقيت النشر) الساعة: 15:32 (مكة المكرمة) ،12:32 (غرينيتش)
حسين الشافعي نائب رئيس الجمهورية المصرى الأسبق
مقدم الحلقة
أحمد منصور
ضيوف الحلقة
تاريخ الحلقة
أحمد منصور
حسين الشافعي
أحمد منصور:
السلام عليكم، ورحمة الله وبركاته، وأهلًا بكم في حلقة جديدة من برنامج (شاهد على العصر) ، حيث نواصل الاستماع إلى شهادة سعادة النائب (حسين الشافعي) نائب رئيس الجمهورية المصري الأسبق، مرحبًا، سعادة النائب.
حسين الشافعي:
أهلًا،يا أحمد.
أحمد منصور:
سعادة النائب نحن-الآن-دخلنا مرحلة خطيرة،وهي مرحلة الحسم في القيادة بين الرئيس (عبد الناصر) و (عبد الحكيم عامر) بعد هزيمة 1967م،ورفض (عبد الحكيم) الأشياء التي تمت في جلسة المصارحة التي-كنت-أنت أحد شهودها،وأحد حضورها،ما الذي تم بعد ذلك،وأدى إلى قيام المشير بعملية الانتحار التي وقعت في 14 سبتمبر 1967م؟
حسين الشافعي:
في نفس الجلسة التي كانت يوم 25 أغسطس في (منشية البكري) -طبعًا-كانت من أصعب الأيام التي مرت في حياة الواحد،أن يقف-مع زملائه-أمام أحد زملائه الذين قاموا بالثورة وله دوره،أن نقف منه موقف المحاسبة،بالنسبة لمحاولة الانقلاب،التي شُكلت (محكمة الثورة) لمحاسبة الناس الذين اشتركوا في هذه المؤامرة،وهي كانت واحدةً من ثلاث قضايا.
كانت القضية الأولى محاولة الاستيلاء على الحكم،وهذه هي المؤامرة.
والقضية الثانية هي انحراف المخابرات،والقضية الثالثة كانت تعذيب أحد المواطنين،وهو المحامي (عبد المنعم الشرقاوي) الذي ادَّعى أنه عُذِّب في المخابرات..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
هل تذكر تاريخ حدوث هذه القضايا أو تحويلها إلى المحكمة؟
حسين الشافعي:
كل ما أذكره أني جلست على منصة القضاء في هذه القضايا الثلاث في سنة 1968م.
أحمد منصور (مقاطعًا) :