الإثنين 8/9/1421هـ الموافق 4/12/2000م، آخر تحديث الساعة: 22:52 (مكة المكرمة) ،19:52 (غرينيتش)
مقدم الحلقة
أحمد منصور
ضيف الحلقة
تاريخ الحلقة
محمد مزالى
أحمد منصور
أحمد منصور:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج"شاهد على العصر"حيث نواصل الاستماع إلى شهادة السيد (محمد مزالي) رئيس الحكومة التونسية الأسبق،
مرحبا سيد مزالي.
محمد مزالي:
أهلا وسهلا.
أحمد منصور:
في الحلقة الماضية توقفنا عند حدث هام في تاريخ تونس، وهو يوم الخميس الأسود 26 يناير 78، في هذا اليوم الذي قتل فيه -حسب بعض الروايات- ما يزيد على 100 تونسي، وجرح مئات آخرون، كيف اندلعت هذه الأحداث؟ ومن هو المسؤول الأول عنها؟
محمد مزالي:
المسؤولية -في اعتقادي - مشتركة، ولكن..
أحمد منصور:
بين من ومن؟
محمد مزالي:
بين الاتحاد العام التونسي للشغل وزعيمه حينذاك المرحوم (الحبيب عاشور) وقصر قرطاجة وبطانة الرئيس بورقيبة.
أحمد منصور:
من في البطانة تحديدًا؟
محمد مزالي:
زوجته، وكان وزير الداخلية حينذاك..
أحمد منصور:
الحبيب بلخوجة؟
محمد مزالي:
الطاهر بلخوجة.
أحمد منصور:
الطاهر بلخوجة؟
محمد مزالي:
وغيرهم من جهة، وبين المرحوم الأخ (الهادي نويرة) رئيس الحكومة حينذاك، وأغلبية من الوزراء معه، والخطة..
أحمد منصور:
لم تكن أنت طرفا في هذا الأمر؟
محمد مزالي:
لا..أنا كنت أقرب كثيرا إلى الأخ (الهادي نويرة) .
أحمد منصور:
إذن تتحمل جانبا من المسؤولية التي يتحملها هو؟
محمد مزالي:
المسؤولية مشتركة.
أحمد منصور:
يعني..أنت بصفتك إلى جوار (الهادي نويرة) ، و (الهادي نويرة) يتحمل جزء من المسؤولية تعتبر نفسك أيضا مسؤولا عن جانب منها؟
محمد مزالي: