الأحد 26/12/1422هـ الموافق 10/3/2002م، (توقيت النشر) الساعة: 14:09 (مكة المكرمة) ،11:09 (غرينيتش)
العراق من الملكية إلى الجمهورية كما يراها عارف عبد الرزاق - الحلقة 5
مقدم الحلقة
أحمد منصور
ضيف الحلقة
تاريخ الحلقة
-استتباب الوضع للجيش بعد 14 تموز
-أطماع العسكريين في المناصب الكبرى بعد نجاح الثورة
-اغتيال الملك فيصل وولي العهد وأسرته والتمثيل بجثثهم
-القبض على نوري السعيد وسحله في شوارع بغداد
-تقسيم الكعكة على الضباط الأحرار في العراق
-تفجر الصراع بين عبد الكريم قاسم وعبد السلام عارف
أحمد منصور عارف عبد الرزاق
أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلًا بكم في حلقة جديدة من برنامج"شاهد على العصر"حيث نواصل الاستماع إلى شهادة السيد عارف عبد الرزاق رئيس وزراء العراق الأسبق، سيد عارف.. مرحبًا بك.
عارف عبد الرزاق: أهلًا وسهلًا بك.
أحمد منصور: الآن نحن في مشاهد الرابع عشر من يوليو"تموز"1958، وصفنا بعض المشاهد في الحلقة الماضية، كيف تحركت بعض قطاعات الجيش العراقي للقيام بانقلاب، كنت أنت مسؤولًا عن تحريك القوات الجوية وتأمينها من خلال كونك كنت قائد السرب السادس في.. قاعدة"الحبانية"الجوية.. كان لديك ألف و1300 جندي بريطاني، وحوالي 40 جندي أمريكي مع بعض الطيارين، وأسرهم وعائلاتهم أيضًا كانت في القاعدة، تحرك أيضًا عبد السلام عارف وعبد الكريم قاسم في بغداد وأنت كنت في الشمال، ما هو المشهد بعد ذلك علي القطاعات المختلفة حتى أستتب الوضع لصالح العسكريين ؟
استتباب الوضع للجيش بعد 14 تموز