عارف عبد الرزاق: كان هناك قوة تدريبية جاية من 38 جندي من عدد 38 جندي و5 ضباط طيران، 3 منهم.. 3 منهم..
أحمد منصور: طيارات أمريكان..
عارف عبد الرزاق: 3 منهم طيارين وآمرهم ومهندس.
أحمد منصور: إذن هناك قلق كان فيه قوات بريطانية في قواعد أخرى؟
عارف عبد الرزاق: في"الشعيبة".
أحمد منصور: كانت عندك علم؟
عارف عبد الرزاق: لا أستجب مافيهاش قوات.. مافيهاش قوات جوية.
أحمد منصور: لكن القوة البريطانية الرئيسية كانت عندك.
عارف عبد الرزاق: في الحبانية.
أحمد منصور: وأنت أحكمت عليهم.
عارف عبد الرزاق: أنا كان في الحبانية كان فيه لواء عراقي لواء المشاة الثامن وكان غير موالي، عدا يعني مقدم اللواء كان منظم وكنا نجيب السرية تتمرد مع عمر الهزار تيجي تعاوني بالحصار على هذا المشجب.
أحمد منصور: إذن من المفترض الآن إنه هناك قلق بريطاني كبير لاسيما على 1300 جندي بريطاني موجودين في الحبانية.
عارف عبد الرزاق: ماكو شك بها.
أحمد منصور: كان هناك قلق أميركي أيضًا على اعتبار عدد الطيارين والجنود الأميركان اللي موجودين في الحبانية.
عارف عبد الرزاق: لا هو القلق الأولاني كان من أمر القاعدة نفسه، أمر القاعدة نفسه من اليوم الثاني طبعًا حضرتك لو جيت تسلسل لو تسمح لي أذكر تسلسل الأحداث علشان نعطي صورة للمشاهد مثل ما نريد.
أحمد منصور: سنأتي بالتسلسل.. الصورة التي سيفهمها المشاهد عن تسلسل الأحداث فيما حدث يوم 14 يوليو تموز في العراق سنة 58 سنبدأ بها الحلقة القادمة.
أشكرك شكرًا جزيلًا، كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم، في الحلقة القادمة -إن شاء الله- نواصل الاستماع إلى شهادة السيد عارف عبد الرزاق (رئيس وزراء العراق الأسبق) .
في الختام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج وهذا أحمد منصور يحييكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.