من الإمامية للجمهورية كما يراها محسن العيني
مقدم الحلقة
أحمد منصور
ضيف الحلقة
تاريخ الحلقة
-بداية الاعتراف بالجمهورية اليمنية
-عبد الناصر وتوريط الجيش المصري باليمن
-تقييم لدور البيضاني
-دور حكومة الحرب ونتائج مؤتمر الطائف
-المستفيد من توريط مصر في الحرب
أحمد منصور:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج شاهد على العصر حيث نواصل الاستماع إلى شهادة الأستاذ محسن العيني رئيس الوزراء اليمني الأسبق، أستاذ محسن مرحبا بك.
محسن العيني: مرحبا بكم.
بداية الاعتراف بالجمهورية اليمنية
أحمد منصور: عدت مرة أخرى إلى الأمم المتحدة بعد ما جاءتك رسالة من صنعاء بضرورة العودة وحملتك مسؤولية استمرار أو بقاء الوفد الملكي في اجتماعات الجمعية العامة في العام 1962 وبالفعل نجحت في أخذ مقعد اليمن من الملكيين وفي 19 كانون الأول ديسمبر عام 1962 اعترف عدد كبير من الدول بالجمهورية العربية اليمنية وكان من بينهم الولايات المتحدة الأميركية وأقرت لجنة الاعتماد في الأمم المتحدة وأنت ألقيت أول خطاب باسم الجمهورية العربية اليمنية في الجمعية العامة للأمم المتحدة كيف كانت صنعاء تتابع هذه الأشياء ومدى الاهتمام بها في ظل تقارير كثيرة تشير إلى أنك كنت في وادي وصنعاء في وادي آخر؟
محسن العيني: جزء من الاستهتار كان إنه الأمور في اليد ومسألة الاعتراف أو عدم الاعتراف مهوش مهم فلم يكن هناك متابعة جدية، طبعا الآن فيه ادعاءات كثيرة بأن صنعاء هي التي اتصلت بأميركا وهي التي فعلت كل شيء وكذا وأنا كنت أتمنى أن يكون هذا لكن الواقع أنه كان هناك نوع من عدم الاهتمام..
أحمد منصور [مقاطعًا] : هي ليست صنعاء وإنما الدكتور البيضاني تحديدا.