الإثنين 8/9/1421هـ الموافق 4/12/2000م، آخر تحديث الساعة: 22:50 (مكة المكرمة) ،19:50 (غرينيتش)
مقدم الحلقة
أحمد منصور
ضيف الحلقة
تاريخ الحلقة
د. مصطفى خليل
أحمد منصور
أحمد منصور:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأهلًا بكم في حلقة جديدة من برنامج (شاهد على العصر) حيث نواصل الاستماع إلى شهادة الدكتور مصطفى (خليل رئيس وزراء مصر الأسبق) مرحبًا يا دكتور.
د. مصطفى خليل:
أهلًا بيكم.
أحمد منصور:
إحنا توقفنا في الحلقة الماضية عند مرحلة هامة للغاية بعد زيارتك للمملكة العربية السعودية عام 1973م أثناء حرب أكتوبر بدأت تعود إلى ممارسة دور بارز في الحياة السياسية مرة أخرى حيث كلفت برئاسة (لجنة مستقبل العمل السياسي) هل هذه اللجنة كانت بمثابة بداية لتحول في مسار العمل السياسي في مصر في تلك المرحلة؟
د. مصطفى خليل:
أعتقد هذا لأن لمَّا الرئيس أنور السادات.. يعني في ذهنه حتى ذلك الوقت إن الولايات المتحدة هي التي تستطيع أن تؤثر في المفاوضات مش بأنها تحضر المفاوضات كساعي بريد مثلًا بيوصل الأطراف رأي الطرفين، ولكنه منذ البداية كان بيرى إن الولايات المتحدة لابد أن تلعب دور رئيسي في المفاوضات.
أحمد منصور:
تقصد هنا مفاوضات فك الاشتباك وغيرها التي كانت..
د. مصطفى خليل:
بعد فض الاشتباك، تذكر سيادتك إن فيه شيء اللي هو كان مؤتمر جنيف ومؤتمر جنيف خد تقريبًا من وقت فض الاشتباك لغاية (كامب ديفيد) ما حصل، وكان مفروض إن الأطراف العربية والإسرائيلية يصلوا إلى حل، ومكانش لغاية ذلك الوقت متفق على إن مين اللي هايحضر مثلًا أو إيه الموضوعات أو حيتفاوضوا خارج مؤتمر جنيف، ومؤتمر جنيف يبقى حاجة احتفالية فقط، وفِضْلوا في هذه الخلافات في مختلف الآراء لغاية أستطيع إني: أقول زيارة الرئيس السادات للقدس.