أحمد منصور:
وكانت مصر وحدها فقط التي حضرت مؤتمر جنيف؟
د. مصطفى خليل:
لأ مش مصر وحدها، كان المسعى إلى وجود الدول العربية.
أحمد منصور:
لكن لم تحضر الدول العربية؟
د. مصطفى خليل:
لم تحضر الدول العربية، وقدر له أن يفشل، الرئيس السادات زي ما يقول عندما فكر في إعطاء الولايات المتحدة دور الشريك الكامل، كان لابد إنه يحدث تغيير في الأسلوب..الحكم في مصر، وكذلك النظام الاقتصادي.
أحمد منصور:
يعني هنا نظام الحكم سواء السياسي أو الاقتصادي في مصر حتى تلك المرحلة كان مرتبطًا بالنظام الاشتراكي؟
د. مصطفى خليل:
أيوه.
أحمد منصور:
ومن ثم حينما بدأت الولايات المتحدة يبرز لها دور بدأ الرئيس السادات يفكر في التحول إلى النظام الرأسمالي أو النظام الغربي.
د. مصطفى خليل:
النظام.. لا، هو الرئيس السادات من ناحيتين: ناحية النظام السياسي اللي هو كما هنتناول فيما بعد، كان قائم على التنظيم السياسي الواحد.
أحمد منصور:
اللي هو الاتحاد الاشتراكي.
د. مصطفى خليل:
الاتحاد الاشتراكي .. الاتحاد الاشتراكي ما كانش ينظر له كحزب إنما كتنظيم أو وعاء يضم كل الآراء، ولما فكر في التغيير ابتدأ إن هو جمع ما سمي في ذلك الوقت لجنة مستقبل العمل السياسي في مصر، كان عدد أعضائها دعاهم من مختلف الاتجاهات.
أحمد منصور:
دي بدعوة مباشرة من الرئيس نفسه؟
د. مصطفى خليل:
من الرئيس نفسه.. وكان العضوية وصلت لـ 147 حاجة زي كده عضو من الأعضاء دخلها كل التيارات، وكل الأنظمة السياسية المختلفة اللي موجودة في الساحة.
أحمد منصور [مقاطعًا] :
نعم.
د. مصطفى خليل:
سيد مرعي الله يرحمه، رأس هذه اللجنة لمدة أسبوع وبعدين جاللي سيد مرعي وقال الرئيس السادات عايز إنك ترأس اللجنة.
أحمد منصور:
أنت كان بينك وبين سيد مرعي علاقة قديمة وثيقة.
د. مصطفى خليل: