أه لغاية لما توفي رحمة الله عليه فقلت له يا سيد طب كفاية ما هو.. قال: لأ رأى السادات عايز كدا، ولازم تقبل.. فقلت له: حاضر أنا أرأس اللجنة ورأست اللجنة.
أحمد منصور:
كان -عفوًا- قبل أن ترأس اللجنة لم يكن لك وظيفة أو دور سياسي مباشر موجود في الدولة في ذلك الوقت؟
د. مصطفى خليل:
فيما عدا -طبعًا- عضويتي في اللجنة التنفيذية العليا للاتحاد الاشتراكي، ما كانش يعني لسه، وأنا في الحقيقة كنت متنحي يعني عن هذا الوضع لما قال لي هاتراس اللجنة، رأست اللجنة لمدة شهر، اللجنة توصلت إلى 8، وأنا أذكرهم بالضبط لأن كان فيهم شقيقي دكتور محسن خليل كان عميد كلية الحقوق جامعة السكندرية، وبعدين رئيس جامعة بيروت العربية، 8 قالوا لأ لابد إن إحنا ندخل فورًا إلى نظام الأحزاب السياسية.
أحمد منصور:
عفوًا، كان دور لجنة العمل السياسي إيه؟ ما هو المطلوب من هذه اللجنة؟
د. مصطفى خليل:
إنها تعطي توصيات بالنسبة للمستقبل لأنه كان بيثار في ذلك الوقت إتاحة فرصة للمعارضة داخل الاتحاد الاشتراكي، فترجمة الوضع دا كان ما سمي بنظام المنابر ...المنابر كان طبقًا لتفكير الأعضاء في الاتحاد الاشتراكي، إنها زي متقول غرفة معارضة داخل الاتحاد الاشتراكي.
أحمد منصور:
من نفس أعضاء النظام وموظفيه والعاملين فيه.
د. مصطفى خليل:
كله، وإنما لما بنقول غرفة معارضة كان مفروض في الحالة دي إن الأفراد يبقى لهم حرية الحركة، يعني لما بيجي أي موضوع بيقدر أنهم يتحركوا داخل هذا الموضوع، إنما المنابر كما تصورت إنه -طبقًا لتوصيات اللجنة- إن تنشأ المنابر داخل الاتحاد الاشتراكي بمعنى.. وكانت توصياتها -أيضا- إن يبقى فيه 3 منابر منبر في الوسط اللي هو يمثل الاتحاد الاشتراكي القديم، ومنبر على اليسار اللي هو كان يمثله حزب التجمع، ومنبر على اليمين يمثله (مصطفى كامل مراد) الله يرحمه.
أحمد منصور: