الثلاثاء 4/1/1425هـ الموافق 24/2/2004م (آخر تحديث) الساعة 16:33 (مكة المكرمة) , 13:33 (غرينتش)
الإخوان المسلمون كما يراهم فريد عبد الخالق
مقدم الحلقة
أحمد منصور
ضيف الحلقة
تاريخ الحلقة
-الأجواء التي سبقت قرار حل الإخوان
-تصاعد الخلاف داخل مجلس قيادة الثورة
-ما فعله الإخوان بعد خروجهم من السجن
-مسؤولية الإخوان عما ألم بالأمة في تلك الفترة
-محنة الإخوان وزيارة المرشد لسوريا ولبنان
-تأييد الإخوان لحل الأحزاب واختفاء المرشد
-استقالة الهضيبي من مكتب الإرشاد
أحمد منصور:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا بكم في حلقة جديد من برنامج شاهد على العصر، حيث نواصل الاستماع إلى شهادة الأستاذ فريد عبد الخالق مرافق الإمام حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين عضو الهيئة التأسيسية وعضو مكتب الإرشاد الأسبق، أستاذ فريد مرحبا بك.
فريد عبد الخالق: أهلا بكم.
أحمد منصور: في 15 يناير عام 1954 صدر قرار مجلس قيادة الثورة بحل جماعة الإخوان المسلمين وكان القرار كما قال الرئيس نجيب في مذكراته بأغلبية الأصوات اعتقل أربعمائة وخمسون من قيادات الإخوان على رأسهم المرشد كنت بين المعتقلين؟
فريد عبد الخالق: أينعم.
الأجواء التي سبقت قرار حل الإخوان
أحمد منصور: ما هي الأجواء التي سبقت قرار الحل؟
فريد عبد الخالق: الأجواء كانت تنذر بسوء العواقب وتُمهد لقرار الحل لأن كانوا هم وصلوا الثورة وصلت لوضع يعني مُمَهِد لهذا تماما حصل خلافات مثل اللقاء بايفنز وكلام عن معاهدات..
أحمد منصور [مقاطعًا] : ما سردناه من خلافات بين عبد الناصر وبين الإخوان وصلت إلى حد..
فريد عبد الخالق [متابعًا] : والتجارب ومثل عرض الاندماج في هيئة التحرير ورفضها الكلام يعني كان فيه أسباب يعني صعّدت الخلاف وكشفت القناع أو أسقطته..