فهرس الكتاب

الصفحة 5740 من 6253

أحمد منصور: هل ما وقع في الجامعة في 12 يناير في جامعتي القاهرة والإسكندرية في 12 يناير 1954 كانت القشة التي قسمت ظهر البعير حينما احتفل طلاب الإخوان بذكرى المنيسي وشاهين الطلبة الذين استشهدوا في القناة وأيضا احتفلت هيئة التحرير ووقع صدام بين الطرفين وكان هنا نواب صفوي رئيس جمعية فدائيين إسلام الإيرانية وأدخله الإخوان إلى جامعة القاهرة في شكل من التحدي، هل كان هذا القشة التي قسمت ظهر البعير؟ كنت مسؤول عن الطلبة في ذلك الوقت أم مسؤول عن المهنة؟

فريد عبد الخالق: أينعم، هو الحقيقة يعني ظهر البعير كان قُسم من قبل فهو يعني كان بعير يُرثى له وكانت الأمور تؤذن تماما وكان هو يعني متعجل، عبد الناصر كان متعجل حتى لم يُطق محمد نجيب وتحرش بتغييره واختلف مع رجال الثورة..

أحمد منصور: أنا خليني في الإخوان دلوقتي..

فريد عبد الخالق: أيوه ما أنا عايز أقولك..

أحمد منصور: انتم الآن بعدائكم المستمر لعبد الناصر ورفضكم لكل شيء..

فريد عبد الخالق: لا مكنش عداء مستمر هو كان زي ما تقول تحرش وطلب أشياء غير مقبولة لا دينا ولا وطنية ولا دعوة..

أحمد منصور: قرار مجلس قيادة الثورة تضمن اتهامين خطيرين للإخوان الاتهام الأول هو ما ضبط في عزبة حسن العشماوي من أسلحة قيل أنه عبد الناصر أعطاها له في يوم حريق القاهرة في 12 يناير 1951..

فريد عبد الخالق: حضرتك لو أذنت لي أنا أسف إني بقاطعك يعني..

أحمد منصور: لا، تفضل.

فريد عبد الخالق: أن اللي حضرتك قولته دا ما يصحش نمر عليه بسهولة أنت قلت إيه قلت حدث مهم يعني شوف أنت النوعية..

أحمد منصور: أنا لسه هااسألك، تفضل جاوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت