الأربعاء 25/4/1424هـ الموافق 25/6/2003م، (توقيت النشر) الساعة: 16:14 (مكة المكرمة) ،13:14 (غرينيتش)
حزب البعث العراقي كما يراه صلاح العلي
مقدم الحلقة
أحمد منصور
ضيوف الحلقة
تاريخ الحلقة
-مهمة صلاح عمر العلي للمجيء بميشيل عفلق من البرازيل إلى العراق
-استقبال ميشيل عفلق في العراق وموقف قيادات حزب البعث منه
-تقييم شخصية ميشيل عفلق ونقد أفكاره
-تعامل ميشيل عفلق مع مخالفيه في المؤتمرات القومية لحزب البعث
-أسباب ومبررات مدح ميشيل عفلق لصدام حسين
أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأهلًا بكم في حلقة جديدة من برنامج (شاهد على العصر) حيث نواصل الاستماع إلى شهادة الأستاذ صلاح عمر العلي (عضو مجلس قيادة الثورة وعضو القيادة القُطرية الأسبق في حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق) . أستاذ صلاح مرحبًا بك.
بدأ صدام حسين بعد تعيينه نائبًا لمجلس رئيس مجلس قيادة الثورة ومسؤولًا عن الأجهزة الأمنية في إحكام قبضته شيئًا فشيئًا على مقاليد الحكم في العراق، رغم أن الرئيس كان هو أحمد حسن البكر، في البداية تقاسم معه السلطة، ثم بدأ بعد ذلك يسيطر عليها شيئًا فشيئًا، ولكن قبل أن أدخل إلى هذا الموضوع هناك مهمة أساسية كلِّفت أنت بها بعد ثلاثة أشهر تقريبا من قيام الثورة، تقريبًا في أكتوبر عام 1968، حيث كُلِّفت من مجلس قيادة الثورة بالذهاب إلى البرازيل، حيث كان يقيم مؤسس حزب البعث ميشيل عفلق للمجيء به إلى العراق، لماذا اُخترت أنت لهذه المهمة؟
مهمة صلاح عمر العلي للمجيء بميشيل عفلق من البرازيل إلى العراق