فهرس الكتاب

الصفحة 1462 من 6253

الإثنين 8/9/1421هـ الموافق 4/12/2000م، آخر تحديث الساعة: 22:52 (مكة المكرمة) ،19:52 (غرينيتش)

محمد مزالي، رئيس وزراء تونس الأسبق

الحلقة 2

مقدم الحلقة

أحمد منصور

ضيف الحلقة

محمد مزالي، رئيس وزراء تونس الأسبق

تاريخ الحلقة

محمد مزالى

أحمد منصور

أحمد منصور:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وأهلا بكم في حلقة جديدة، من برنامج"شاهد على العصر"، حيث نواصل الاستماع إلى شهادة السيد محمد مزالي رئيس الحكومة التونسية الأسبق.. مرحبا سيد مزالي.

محمد مزالي:

أهلا وسهلا.

أحمد منصور:

في الحلقة الماضية توقفنا عند اتفاقية 3 يونيو 55 التي وقعها بورقيبة في باريس ولقيت معارضة من الأمين العام للحزب الدستوري الجديد السيد صالح بن يوسف وآخرين أيضا في الحزب، على اعتبار أن بورقيبة انفرد مع الفرنسيين في الاتفاق على بنود هذه الاتفاقيات دون الرجوع لباقي المسؤولين في الحزب ولباقي القوي الوطنية الموجودة على الساحة الجزائرية.. التونسية عفوا.

محمد مزالي:

نعم.. لو سمحت.. أود أن أضيف على ما قلناه في الحصة السابقة من أن بورقيبة لما حل بباريس في أفريل 1950 أرسل رسالتين إلى السيد العابد بوحافة الذي كان متواجدا حينذاك في نيويورك بأميركا..

أحمد منصور:

من هو العابد بو حافة؟

محمد مزالي:

هذا تونسي وطني عارض نظام الحماية، وقال له بالحرف الواحد: إني أتفاوض وأتظاهر باللين وحب الوفاق مع السلطة الفرنساوية، ولكنني بصدد إعداد مقاومين في الجبال، وبصدد البحث عن الأسلحة، ومن غريب الأمور أنه لما ألقي القبض على الزعيم بورقيبة في 18جانفيي [يناير] /1952، وبينما كانت الصحف الفرنساوية اليمينية والرجعية تهاجمه هجومات عنيفة، نشرت جريدة (لفيجارو) المعروفة اليومية الفرنساوية نص الرسالتين لتبين أن بورقيبة يستعمل لغتين، لغة السلام والتفاوض مع الحكومة الفرنساوية، ولغة الحرب مع المناضلين.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت