الأربعاء 7/3/1422هـ الموافق 30/5/2001م، (توقيت النشر) الساعة: 20:2 (مكة المكرمة) ،17:2 (غرينيتش)
مقدم الحلقة
أحمد منصور
ضيف الحلقة
الفريق أمين الحافظ، رئيس سوريا الأسبق
تاريخ الحلقة
-ملابسات استقالة لؤي الأتاسي
-اختيار أمين الحافظ رئيسا لسوريا
-نتائج مؤتمر القمة العربي بالقاهرة والخلافات العربية
أحمد منصور الفريق أمين الحافظ
أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأهلًا بكم في حلقة جديدة من برنامج (شاهد على العصر) ، حيث نواصل الاستماع إلى شهادة الفريق أمين الحافظ رئيس سوريا الأسبق، مرحبًا سيادة الفريق.
أمين الحافظ: أهلًا بكم أستاذ أحمد، أهلًا بكم.
أحمد منصور: تناولنا في الحلقة الماضية ما حدث للناصريين حينما قاموا بمحاولتهم الانقلابية في 18 تموز/يوليو 1963م حيث تم قمعهم وسحقهم وحُكم بالإعدام على ثلاثين ضابطًا، وأعدموا في محكمة عُرفية، أو في مجلس عسكري. بعد ذلك استقال (لؤي الأتاسي) من رئاسة الجمهورية في 27 يوليو 63، وانتخبت أو اخترت رئيسًا للجمهورية، وبدأت مرحلة من الصراع بين البعثيين القوميين والقطريين، ثم جاءت مرحلة رئاستك التي كانت حافلة أيضًا بالأحداث الجسام. بعد محاولة، أو بعد عملية سحق الناصريين كيف كانت علاقتكم بجمال عبد الناصر؟
أمين الحافظ: بسم الله الرحمن الرحيم، أولًا تسمح لي أخ أحمد أن أصحح.
أحمد منصور: تفضل.
ملابسات استقالة لؤي الأتاسي
أمين الحافظ: أولًا لم يتم إعدام ثلاثين ضابط، ونحن نهدد من حمل السلاح بوجهنا ونقاتله من أي جهة كان أو من أي طرف جاء، نحن كعسكريين من يحمل السلاح بوجهنا نقاتله.
أحمد منصور: كم اللي أُعدموا؟
أمين الحافظ: يعني بتقديري حوالي 27.
أحمد منصور: 27؟
أمين الحافظ: مو ضابط، ضباط وجنود اللي حملوا بارودة وقاتلونا.
أحمد منصور: ومدنيين بينهم.