فهرس الكتاب

الصفحة 4774 من 6253

يعني- عفوًا هنا- هل طلب من هؤلاء اللي هما اليساريين واليمينيين، اللي كان مصطفى كامل مراد يرأسهم، هل طلب منهم أن يقوموا بدور شكلي، لإضافة نقلة شكلية -أيضًا- في النظام السياسي؟

د. مصطفى خليل:

لأ، مكانش العملية شكلية ولا مرتبة، ولا حصل اجتماعات، وإياهم ولا مثلًا وعود بنوع معين.

أحمد منصور:

على أي أساس تم تصنيف إن هؤلاء يمين، وأن هؤلاء يسار وهؤلاء وسط؟

د. مصطفى خليل:

دا كان الرأي السائد سواء في الصحافة، أو في عموم المثقفين الموجودين في مصر.

أحمد منصور:

يعني هذه التوصية رفعت للرئيس السادات، ولم تكن من اقتراحاته أو من توصياته هو شخصيًا؟

د. مصطفى خليل:

لأ ما كانتش.. أبدًا الرئيس السادات لم يتدخل في هذا الحوار، واللي حصل إن عدد كبير يعني أغلبية كبيرة جدًا هي اللي قالت بالمنابر، وكما ذكرت لسيادتك إن المنابر هنا اختلفت عن غرفة المعارضة في إنها أصبح هناك تكوين قائم لمنبر اليسار، مثلًا بعضوية موجودة فيه، فيه منبر الوسط ومنبر اليمين.

منبر اليمين كان مصطفى كامل مراد بيركز على النواحي الاقتصادية اللي هي ضرورة تغيير النظام الاقتصادي ليتواءم مع إعطاء حرية أكبر لرأس المال الخاص إلى آخره من هذه المعتقدات، اللجنة اشتغلت شهر، زي ما قلت لسيادتك، وبعد شهر توصلت إلى الثلاث توصيات، دي التوصية التالتة اللي هي بقاء الاتحاد الاشتراكي كما هو، وأعتقد.. الرقم اللي أنا أذكره كان 38 عضو..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

مؤيد لهذا.

د. مصطفى خليل:

مؤيد لهذا الـ38 زائد الثمانية بتوع الأحزاب الباقي كلهم حوالي المائة كان مع نظام المنابر، التوصيات دي رفعت للرئيس السادات، ووافق عليها وتقرر وجود الثلاث منابر تشكيل..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

هذا كان في بدايات عام 1974م تقريبًا؟

د. مصطفى خليل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت