فهرس الكتاب

الصفحة 4775 من 6253

تقريبًا فبعد كده المنابر لغاية محصلت الانتخابات بعد كده، المنابر نزلت هذه الانتخابات كمنابر، ولكن منفصلة بعضها عن بعض مفيش أي توجيه بيجي للمنابر سواء من هنا أو من هناك، وهنا بقى لمَّا الرئيس السادات.. بعد الانتخابات واجتماع مجلس الشعب وقتها، وقف وخطب وقال: المنابر خاضت الانتخابات كأحزاب، وبالتالي تحولت المنابر إلى أحزاب سياسية، يعني الوسط كان فيه السيد (ممدوح سالم) اللي هو كان رئيس الوزراء في ذلك الحين، واليمين كان مصطفى كامل مراد، واليسار كان السيد (خالد محي الدين) .

أحمد منصور:

أنا أريد هنا أن أحاول أن استفسر عن حرب أكتوبر، ومؤثراتها على التحول السياسي، هل كان هناك.. نجاح مصر في الحرب وانتصارها فيها دفع الرئيس السادات إلى هذا التفكير، أم أنه كان -أيضًا- يفكر في هذا قبل الحرب؟

د. مصطفى خليل:

تقرأ التاريخ..الرئيس السادات، وعلاقته كانت بالضباط الأحرار في ذلك الوقت، الشيء الغريب إن اللي كان بينادي بنظام ديمقراطي متعدد الأحزاب كان (جمال عبد الناصر) الرئيس جمال عبد الناصر.

أحمد منصور:

هذا كان في نهاية حياته؟

د. مصطفى خليل:

أه، الرئيس السادات مكانش لسه الفكرة نضجت بحيث إنه هو نقدر نقول: إنه كان من مؤيدي هذا الاتجاه من الأول خالص، طبعًا الناس سألوا لقوا الرئيس السادات، كان فكره السياسي إن يستمر الوضع زيما هو قائم، ولذلك من وجهة نظري الخاصة التفسيرية رد على سؤال سيادتك: إن لأ الفكر دا جاله بعدين، أو التفكير في تغيير النظام السياسي، ووجود الأحزاب السياسية في مصر جاء بعد حرب 1973م.

أحمد منصور:

هل أراد بذلك -أيضًا- أن يغازل الولايات المتحدة الأمريكية؟

د. مصطفى خليل:

أيوه، أيوه.

أحمد منصور:

شهادة للتاريخ؟

د. مصطفى خليل [مقاطعًا] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت