أحمد بن بيلا: الصورة هذه يعني مختزلة يعني تمامًا، يعني أولًا ما كانش تلمسان في ذلك الوقت، لأن كنا ما اجتمعناش في تلمسان يعني، لا كانت.. كانوا يسموا في ذلك الوقت.. مجموعات وجدة، هذه يعني.
أحمد منصور: عفوًا.. عفوًا مجموعة وجدة لها قصة، لأن مجموعة وجدة كان بدأ أسسها.. هواري بومدين سنة 58.
أحمد بن بيلا: أيوه.. أيوه.. أيوه..
أحمد منصور: وكانت تضم عبد العزيز بوتفليقة وقيادات أخرى كثيرة، نعم.
أحمد بن بيلا: ولكن بعدين تبلورت.. أصبحت يعني الأركان.. أركان الجيش بصفة عامة الجيش، وهذا أول مشكل بيش تكون يعني في الصورة، إحنا مع خروجنا من.. من السجن وجدنا.. وجدنا نفسنا يعني أمام.. أمام مشكل، وهو هذا الصراع يعني الخطير داخل الثورة الجزائرية ما بين الحكومة وبين يعني الجيش، هذا إحنا ماكناش.. مش ضلع فيه إحنا، مع الحقيقة إحنا كنا في السجن وبعيدين عن هذا، خروجنا توقف مع.. مع هذا، يعني فيه أزمة وأزمة خطرة ما بين القيادة السياسية وما بين الجيش، ناجمة من الحدث اللي وقع في تونس، ولكن نجمت أشياء من قبل هذا، الحقيقة اتصالات ما كانتش كويسة، وكانت يعني..
أحمد منصور: حادث تونس هنا حتى نذكِّر به، وهو حادث أسر طيارين فرنسيين.
أحمد بن بيلا: فرنسيين.
أحمد منصور: ومطالبة الحكومة المؤقتة ومن ورائها مطلب فرنسي -عفوًا- تونسي بتسليم الطيارين إلى فرنسا، ورفض قيادة الأركان التي كان يرأسها بومدين تسليم الطيارين.