محسن العيني [متابعًا] : يعني أنا اللي أعرفه مثلا وقتها أنه القبائل كانت قد انصرفت عن بيت حميد الدين، الأوضاع كانت جاهزة للثورة بعض المشايخ الذين انقلبوا على الثورة كانوا في السجون يعني الغادر وهو أشهر معارض لمصر وللثورة اليمنية فيما بعد، هذا كان سجين وأفرجت عنه الثورة لكن أحمد علي الزايدي كان معنا في عدن كذلك من المشايخ المعارضين لكن التصرفات التي حدثت في صنعاء القيادة الإعدامات.. أعدم ناس ما كان يجب أن يعدموا.
أحمد منصور: مثل من؟
محسن العيني: مثلا السياغي أخوه كان من المعارضين وكان موجود في عدن ضد الإمام قًتل، حدثت بعض إعدامات بطبيعة الحال أنا لا أدين كل ما جرى في صنعاء، بعض الثوار كانوا خائفين من أنه إذا لم نكن يعني..
أحمد منصور [مقاطعًا] : قساه.
محسن العيني: قساه.
أحمد منصور: وأقوياء ودمويين.
محسن العيني [متابعًا] : فيمكن أن يتكرر ما حصل سنة 1948 عندما فشلت ثورة 1948 لكن يبدوا فيه تجاوزات.. يعني أعدم بعضهم ولما قيل لماذا أعدمتموه؟ قالوا حتى لا يقال أننا نعدم هاشميين فقط يجب أن نعدم من الجانب الأخر.
أحمد منصور: فقط لمجرد هذا السبب.
محسن العيني: يعني حصلت تجاوزات في هذا الموضوع، أنفقت أموال أعطيت أسلحة لبعض القبائل يعني التصرفات كانت إلى حد ما غير موزونة وغير حكيمة.
أحمد منصور: كل هذا أبلغت بيه عبد الناصر حينما لقيته.
محسن العيني: كل هذا.
أحمد منصور [مقاطعًا] : كان تعليقه إيه؟
الثورة اليمنية لم تكن مرفوضة على المستويين العربي والغربي، بدليل أن مجموعات كبيرة من أقطار عديدة أرادت أن تتضامن مع الثورة وتدعو لها