محسن العيني: وبالتالي كان رئيس وفد مصر يومها وبالتالي جرى مناسبة للحديث مع فيصل، الملك فيصل يقول يومها قال إذا كانت الثورة داخلية وليست معادية للسعودية فإحنا ما عندنا مشكلة، قامت ثورات في البلاد العربية كلها ما اعترضنا عليها لكن إذا شعرنا بأن فيه تدخل خارجي وأنه معادي لنا فنحن.. أنا أسمع التصريحات من صنعاء صدرت الأوامر للقوات البرية والبحرية بغزو السعودية وما عندناش قوات لا برية ولا جوية ولا بحرية فعملية استفزاز، أنا سمعت ولا أدري صحة هذا سمعت من أمراء سعوديين فيما بعد عندما عملنا مصالحة في الفترة الأخيرة يقولون بأن الملك فهد، الملك فهد كان في صنعاء قبيل الثورة بيومين أو ثلاثة وكان ذهب لتعزية البدر.
أحمد منصور [مقاطعًا] : في وفاة أبوه طبعا.
محسن العيني [متابعًا] : في وفاة أبيه ولتهنئته بالمُلك وغادر وقال إنه عاد إلى المملكة واستدعاه الملك فيصل من.. الأمير فيصل من نيويورك وكانوا يبحثون الاعتراف، إحنا علاقتنا بالإمام وأسرة حميد الدين لم تكن طيبة وإحنا ما عندنا مشكلة، قال وإذا بهم وهم يبدؤون الاجتماع يسمعون التصريحات بأن القصور ستدمر بالطيران.
أحمد منصور: قصور السعودية.
محسن العيني: السعودية، أنا الحقيقة في تلك الأيام كنت أشعر بأن الجو مهيأ لنجاح الثورة في اليمن بشكل بسيط.
أحمد منصور: كيف؟
محسن العيني: أولا الجو في العالم العربية جو مناخ طيب فيه ثورات.. الجزائر حصلت على استقلالها ثورة في العراق، ثورة في سوريا، مصر هنا، ثورة في اليمن حتى المملكة السعودية كان في ظل الملك سعود في المراحل الأولى في وضع ضعيف عسكريا وماليا لم تكن..
أحمد منصور [مقاطعًا] : خاصة في 1962 ومشاكل الأمير طلال والانشقاقات والخلافات.
محسن العيني: في 1962، 1963 أكثر من ذلك الأمراء فرُّوا وجاؤوا إلى القاهرة، كان فيه تعاطف مع الرئيس عبد الناصر ومع الحركة التقدمية.
مسؤولية السادات عن الحرب في اليمن