محسن العيني: يعني أقول هنا لا أريد أن..
أحمد منصور [مقاطعًا] : هنا يعني عفوا.. الآن إحنا الآن بنقدم التاريخ بصورة إلى الناس ليس وضع العالم العربي ولا حال العالم العربي بالشكل الذي يسر أحدا على الإطلاق وما وصل إليه الحال الآن هو نتاج لما حدث خلال الخمسين سنة الماضية من تصرفات ومن سلوكيات من السياسيين وممن تولوا أمر هذه الأمة، نريد أن نقدم الصورة بشفافية كما تتحدث بشفافية من البداية نريد أيضا الأمور تتحدث بشفافية دون أن تكون الأمور فيها نوع من التجاوز، الآن حتى نريد أن نفهم الأمور بشكل صحيح جدا، كيف تورطت مصر هذه الورطة الكبيرة في اليمن؟ كيف كان يمكن لثورة اليمن أن تنجح وأن تستمر وأن يتعافى الشعب اليمني من تلك الحرب والعداوة التي استمرت لسنوات طويلة؟ الآن أنت لو رجعت إلى لقاءك مع بن بيلا الآن أنت سردت هذه الأشياء كان رد بن بيلا إيه عليك؟
محسن العيني: بعد ما استمع إلي تماما وقلت له أخشى ما يجري في اليمن هو تكرار لما جرى في سوريا، سوريا هذه التي رفعت سيارة الرئيس عبد الناصر على الأكتاف فالأخير.. لماذا؟ قلت له بسبب بعض الأخطاء الصغيرة هنا وهناك، نبه من اليوم إن ما يجري في صنعاء لا يجوز أن يستمر كده قال لي يتهني، بعد شهر أو شهرين عدت من نيويورك في طريقي إلى صنعاء والأخضر الإبراهيمي قد أصبح سفيرا للجزائر في القاهرة فدعاني للعشاء وهو حي يرزق وعلى مائدة العشاء يقول لي ها إيش الأخبار في اليمن؟ قلت له هل تريد أن تكمل الملف؟ لأن الذي حدث إن أنا اتصلت بشخصيات يمنية أبعدت من صنعاء يومها، الزبيري والإيرياني جاؤوا للقاهرة وكانوا في طريقهم لزيارة بعض العواصم العربية فقلت لهم زوروا الجزائر وشوفوا الرئيس بن بيلا.
أحمد منصور: ابعدوا من الثورة.
محسن العيني: اخرجوا بطرق مش طرد ولا كذا.. بمهام.
أحمد منصور: وهم الذين ناضلوا عشرات السنين وصنعوها من المفترض.