فهرس الكتاب

الصفحة 1035 من 6253

محسن العيني: فالمشكلة هذه إنه حالوا بينه وبين أن يعرف كل التفاصيل وكل الحقائق وسيروها بوسائل ذراعنا هذا اللي يحصل.

أحمد منصور: في أول نوفمبر تشرين الثاني 1972 نشرت صحيفة نيويروك تايمز خبرا يشير إلى تسلم الرئيس عبد الله السلال رئاسة الجمهورية، تعيين الدكتور البيضاني نائبا لرئيس الجمهورية ونائبا للقائد الأعلى للقوات المسلحة ووزيرا للخارجية مكانك، أنت وزير خارجية عرفت من الإذاعة وأقلت من وزارة الخارجية عن طريق الجريدة وأنك عينت مندوب دائم لليمن في الأمم المتحدة، إيه أثر اتخاذ هذه القرارات عليك وهل وأنت تعمل هذه الترتيبات الدولية وأنت موجود في الأمم المتحدة إن لك صلة.. طبيعة العلاقة بينك إيه وبين حكومتك؟

محسن العيني: نعم عندما طلع الخبر هذا أنا اطلعت عليه في صحيفة نيويورك تايمز فمباشرة اتصلت بالأستاذ محمود رياض كان بالأمم المتحدة قلت له أنا مغادر اليوم، كيف قال.. قلت له أنا وفعلا ركبت الطائرة إلى القاهرة وأتذكر أني كنت أتصرف أحيانا تصرفات الآن لا يمكن أفعلها وصلت للمطار وإذا سفير اليمن ومندوب الرئاسة يريدوا يستقبلوني فاعتذرت وقفت في الطابور أخذت حقيبتي.

أحمد منصور: غضبان طبعا.

محسن العيني: يعني وركبت تاكسي رفضت أركب السيارة الرئاسية وتوجهت إلى بيتي شك في كذا، فلماذا قلت لهم وأرسلت رسالة للرئيس السلال قلت له أنا أعتبر نفسي مستقيلا من كل عمل هذا أسلوب لا أقبله ولا أرضاه ولا، ولا فجأة تأتيني برقية من يوم ثاني أحملك المسؤولية عن أي نجاح للوفد الملكي في الأمم المتحدة لأنك تخبرنا ثم اتصلوا من الرئاسة وقالوا إحنا غيرنا.. يعني تغييرك من الحكومة حتى تبقى في الأمم المتحدة وكذا، وكذا واضطريت أن أعود إلى هناك لكني كما ذكرت في كتابي شعرت بأن الفوضى، بأن التنافس، بأن الارتجال هو ما تسير به الأمور في اليمن يومها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت