محسن العيني: لا أظن أنه الرئيس عبد الناصر بالعكس هو ما يلجي بالسعودية كذلك لأنه أنا قابلت الأمين بعد ما أصبحت اليمن الجمهوري هو النظام المعترف به وقلت له الآن ينبغي على الأمم المتحدة أن تبذل جهدها لتصفية هذه المشكلة فكان اقتراح مجيء بانش مساعد الأمين العام للشؤون السياسية سبقته إلى اليمن للتحضير للزيارة فسمعت تصريحا من المملكة السعودية بأنه لن يستطيع أن يزور غير صنعاء لأن الجمهورية لا وجود لها إلا في العاصمة فأبرقت إلى بيروت حيث كان قد وصل وقلت سأستقبلك في تعز ففعلا وصل إلى تعز وأجرينا له استقبال كبير شعبي وباليوم الثاني تحركنا إلى صنعاء أُستقبل استقبال كبير وفي الطائرة إلى صنعاء حدثته عن مأرب وقلت له هذه هي عاصمة الملكة بلقيس وفيها الآثار وفيها المعابد وفيها كذا فعندما وصل إلى صنعاء وشاف هذا الاستقبال كان المشير عامر والرئيس والسادات..
أحمد منصور: والسادات كانوا هناك.
محسن العيني: كانوا هناك اجتمع بهم واجتمع بالمشير السلال وقالوا له أين تريد أن تذهب، كانت القوات المصرية قد وصلت إلى مأرب والقوات الجمهورية فهو التفت إليّ وقال لي كنت تحدثني عن إحدى المناطق في اليمن قالت له مأرب قال والله نريد نذهب إلى مأرب فذهبنا بالهليوكوبتر عندما عدنا في طريق العودة إلى القاهرة بعد ما انتهت زيارته أنا اقترحت عليه أن نتوقف في عدن لأن الطائرة صغيرة حتى تأخذ تزويد بالوقود وأذعنا من راديو صنعاء بأن مساعد الأمين العام مع مندوب اليمن في الأمم المتحدة سيمروا بعدن فلم نصل إلى عدن إلا والمظاهرات في كل مكان رافعة أعلام الجمهورية وتندد بالاستعمار البريطاني..
أحمد منصور: رغم أنها كانت تحت الاحتلال البريطاني؟