أحمد منصور: أنا قعدت أحصي الوفود اللي رايحة وجاية ما بين صنعاء والقاهرة مقدرتش لأن تقريبا كل يوم طيارة رايحة وطياره جاية على الأقل عشان ما نبالغش كثير لدرجة إن في سبتمبر 1966 جاءت مجموعة من كبار رجالات اليمن، الشيخ سنان أبو لحوم في الجزء الثاني من مذكراته قال أنهم كانوا 58 شخص منهم وزراء منهم مسؤولين شيوخ قبائل جم من أجل لأن كانت يعني هناك ضبابية شديدة في اليمن هناك اختلاط ما بين الجمهوريين الذين يؤيدون مصر بعمى وما بين الجمهوريين الذين يريدون بعض الوضع ولكن الكل في الأخر كان بيجي يلجأ إلى عبد الناصر وإلى مصر يشكوا إليه، عبد الناصر يبدوا اليمن بقت أصبحت صداع بالنسبة له فمعدش بيقابل حد وأصبح يحول من يأتي إلى السادات وإلى عبد الحكيم عامر، عبد الحكيم عامر والسادات يبدوا ملوا هما الاثنين فأصبحوا يحولوا إلى شمس بدران، شمس بدران بتاع سجون حربية ومعتقلات اللي كان بيجي كان بيرميه في السجن 58 واحد وزراء ومسؤولين ووفد رسمي من دولة خدوا رماه في السجن الحربي أول مرة أشوفها في تاريخ العلاقات بين الدول قل لنا المصيبة ديه هو شر البلية ما يضحك.
محسن العيني: هو اللي حصل إنهم لما دخلوا يقابلوا شمس بدران طبعا كان الإرياني وكان العمري هذا أعضاء مجلس جمهوري كانوا موجودين لما قيل أن الاجتماع مع شمس بدران لم يذهبوا فذهب الآخرين أول ما جلسوا وإذا شمس بدران بيتكلم أحد الوزراء رفع يده قال له أنت تقعد ساكت متحكيش إنتوا هنا تسمعوا فهم وقفوا وانصرفوا هذه إهانة لشمس بدران فلحقت بهم السيارات..
أحمد منصور: فيه إهانة قبل الوفد الرسمي والوزير.