أحمد منصور: وكان في المغرب لما الحرب وقعت ورجع، أنا بتكلم الآن كسياسي أنت الآن كزعيم سياسي، إحنا الآن بنتكلم للناس وإذا الجيل ده مافهمش إنشاء الله الجيل اللي بعديه يفهم واللي بعديه يفهم لكن الناس بدأت تعي والناس بدأت تفهم، عايزين نضع النقاط على الحروف باعتبار اليمن وأنت يمني ومسؤول يمني وصانع قرار في تلك المرحلة ورغم أنك كنت مستقيل وعمال تبحث عن مخرج للأزمة والضبابية التي كان فيها الوضع لكن في النهاية كنت وزير خارجية مرتين، هل القرار اللي أتُخذ بدخول القوات المصرية أو بتهديد إسرائيل مع تورط سبعين.. قولّي وضع القوات المصرية في اليمن كان إيه؟
محسن العيني: أنا أرد عليك بما جري في دمشق.
أحمد منصور: قولّي.
محسن العيني: في تلك الأيام إحنا كنا موجودين في سوريا ودُعيت للغداء مع وزير خارجية السوري إبراهيم مهووس وكان جورج طعمه مندوب سوريا بالأمم المتحدة موجود وبيبحثوا الموضوع، فأنا ظليت صامتا طول المدة في النهاية مهووس يقول لي لماذا لا تتكلم؟ قلت له والله أنا مانيش شايف رايحين فين، قال لي ليه؟ قلت له يعني أنتم بتخوضوا معركة يعني بتعلنوا أنكم ستدخلوا المعركة عبر عمان كانوا مختلفين مع الأردن وتنسقوا مع مصر عسكريا ومصر تنسق مع الأردن عسكريا، طيب عايز أعرف هذا التنسيق ها يمشي أزاي كيف حتى تعملوا؟ هادول عندهم مائتين وخمسين ألف عسكري بيمشوا بالريموت كنترول شو هاتعملوا..
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني الإسرائيليين تقصد.