فهرس الكتاب

الصفحة 1093 من 6253

محسن العيني: دولة اليمن ولا هي ملكية فنسميها دولة اليمن الإسلامية فأنا أتذكر أني في الجلسة الطويلة مع الأمير سلطان وأتصور أن هذا هو الأسلوب الذي يجب أن يُلجأ إليه في كل المفاوضات.

أحمد منصور: ما هو؟

محسن العيني: لم أبدأ بالمناورات أو الأخذ والعطاء بدأت مباشرة قلت له أنا زيارتي لهنا قمت بها مرغما هناك اعتراضات علي ولو أعود من هنا..

أحمد منصور: كيف مرغما الآن وأنت تقول لي أنك كان هناك ترحيب وتخطيط مسبق تكتيك سياسي؟

محسن العيني: أقصد هذا لا من الناحية الشخصية فعلا كنت أشعر بأني مكره لكن أنا راغب فقلت له أنا جئت إلى هنا وأشعر بأني لو عدت إلى اليمن وقد اعترفتم بالنظام الجمهوري وسلمتموني أسرة حميد الدين وأعطيتوني تعويضات كبيرة عن الحرب وما جرى سأصل إلى صنعاء ويقال هذا باع الجمهورية وباع الثورة وساوم الرجعية وهو عميل للملك فيصل لو فعلت هذا كله لكن لو نعود من هنا مختلفين سيقال هذا بطل لم يساوم..

أحمد منصور: هذا بطل.

محسن العيني: وتستمر الحرب مثل حرب البسوس سبعين سنة ثانية لهذا السبب قلت له يا سمو الأمير أنا لست وسيطا أنا صاحب المشكلة إن كنتم تريدون أن نصل إلى حل فأنا أقول لكم ما هو وإن كنا نريد أن نأخذ ونعطي فنحن حضرنا لحضور المؤتمر الإسلامي وجئنا على طريقة وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها أنتم دعيتونا وجئنا وحضرنا المؤتمر والسلام عليكم قال ما هو الحل قلت له النظام الجمهوري قام ولا مجال للتراجع فيه.

أحمد منصور: أغلقت الطريق أمام أي مجال للمساومة على النظام الجمهوري.

محسن العيني: لا يمكن أسرة حميد الدين نزلت من الحكم ولا مجال لحديث بعده، كيان اليمن واستقلالها وسيادتها لا حديث فيها ما عدا ذلك يمكن أن نتحدث في أي شيء..

أحمد منصور: ما تركتش حاجة للحديث؟

محسن العيني: العلاقات بيننا وبينكم يمكن أن نحسنها إلى أبعد مدى فقال لي وإخوانكم ماذا تركتم لهم..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت