فهرس الكتاب
محسن العيني: لسنا واصلين نحضر مؤتمر دولي أو شيء وإنما ذهبنا فيما بعد الفريق العمري،أحمد الشامي، الشيخ عبد الله ابن حسين الأحمر وأنا وفد كبير الحقيقة كان واجتمعنا بالملك فيصل وأتذكر أنه في أول اللقاء..
أحمد منصور: هل صحيح أنك اشترطت قبل الاجتماع وقبل الذهاب الاعتراف الرسمي؟
محسن العيني: لا أنا كنت مطمئن إليه ولهذا أرسلت العلم قلت هذه إشارة كافية فلما دخلنا لما قابلنا الملك هنا اشترطت الاعتراف في الأول لما دخلنا للملك استقبلنا استقبال كبير وحديثه دائما كما تعرف يتحدث عن الإسلام والصهيونية والشيوعية وأنا كنت أخشى كما كان الإخوان في الجنوب يشيرون إنه ربما هؤلاء يتفقون علينا كان هسه مع السعودية ضد الجنوب فأنا قلت للملك وقتها قلت له جلالة الملك قال لي نعم قلت له هذه النصائح القيمة التي تتحدثون بها هذه تتحدثون بها إلى الحجاج إلى اللي جايين يعتمروا قلت له أما هؤلاء تعابين خارجين من حرب نحن لا نعدك بأننا سنكون حماة الإسلام ومدافعين ضد الإلحاد والشيوعية وداخلين في معركة لتصفية كذا..
أحمد منصور: الجنوب بالذات.
محسن العيني: إحنا متعبين ما بدنا نتحدث بالجنوب قلت له نحن متعبين رسالة الإسلام والكذا هذه عليكم ربنا منحكم البترول وأعطاكم الحرمين الشريفين فالله معكم إحنا ليست هذه مهمتنا لا نعدكم بأن نلعب دور فيها كذلك قلت له قلت هذا الكلام وأرسلت رسالة إلى الإخوان في عدن بأن تحرير الجزيرة العربية من الرجعية والاستعمار والدعوة للاشتراكية قلت هذه رسالتهم الله يعينهم هم وروسيا نحن في الشمال متعبين ليست لدينا أي رسالة لها مهمتنا كيف نلملم أحوالنا وكيف نصحح أوضاعنا بعد هذه الحرب الطويلة فإحنا لا نعدكم بشيء منها هذا ونحن خارجين..
أحمد منصور: ماذا كانت ردة فعل الملك؟
محسن العيني: قال إحنا نتمنى لكم النجاح والخير وكلما نجحتم في بلادكم هذا هو الذي يخدم الإسلام..
أحمد منصور: وتوقف عن المحاضرة.