أحمد منصور: هم يتهمونك بأنهم حاربوا ثماني سنوات وأنت جئت في النهاية لتقلص من امتيازاتهم ومن نفوذهم ومن ثم في الفترة الأخيرة من رئاستك للحكومة الثانية حصل بينك وبين الجيش احتكاكات يعني وعدم رضا منهم تجاه سياستك وأسلوبك.
محسن العيني: حصل بيني وبينهم يعني في يمكن هذه لما وقعنا اتفاقية الوحدة مع الجنوب وقبلها..
أحمد منصور: لا هذه أنت وقعت اتفاقية الوحدة في الوزارة الثالثة..
محسن العيني: فيما بعد في هذه الأثناء..
أحمد منصور: لكن أنا أقصد في هذه الوزارة.
محسن العيني: حصل بيني وبينهم مشكل صغير كان فيه عدد من القادة العسكريين الكبار خارج العمل فأخذتهم في مكتبي في رئاسة الوزراء وبس بهذا إن أنا أعزز الوحدات العسكرية فأنا وأنا..
أحمد منصور: أنت أخذتهم للرقابة على المصروفات الخاصة بالجيش التي كانت تتم بشكل مفتوح.
محسن العيني: أنا أقصد بشكل عام كان منهم ناس كبار صالح الأشول، عبد اللطيف ضيف الله،أحمد الرحومي من أبرز الرجالات الثورة فأنا أخذت هؤلاء وجعلتهم في مكتبي يشرفون على بعض الأعمال فأفاجأ بالرئيس الإرياني يتصل بي يقول القيادة منزعجة لهذا القرار.
أحمد منصور: طبعا لأن كان الشيك بيروح ما حدش بيقول لهم أنتم بتصرفوه إيه.
محسن العيني: وقلت له هذا تدخل منهم في شؤون حكومتي الداخلية وأنا لا أقبله في اليوم الثاني أنا كنت مسافر إلى الأمم المتحدة فجاؤوا في المطار يودعوني فلما بدؤوا يناقشوني قلت لهم أنا أنتم لا تتدخلوا في شؤون مكتبي هذا له موظفين مدنيين وأنا قصدت بهذا قلت لهم..
أحمد منصور: دول كانوا عسكريين سابقين؟
محسن العيني: عسكريين سابقين قلت له بدل ما يكونوا بره ويحقدوا عليكم وتقعدوا في خلافات معهم وكان خلاف بسيط يعني وأصريت وبقيوا فيما بعد.