أحمد منصور: ليست القضية هنا ولكن الآن رؤساء الوزارات في الأنظمة الجمهورية هم سكرتارية كما قال نائب رئيس الوزراء المصري السابق يوسف والي قال كلنا سكرتارية عند الرئيس يعني هم يعني يظهر رؤساء الوزارات إذا الرئيس يفتكر خلال عشر سنين إن عنده رئيس وزراء ممكن يغيره الآن بتشعرنا كأنك كنت رئيس وزراء في إيدك رئيس وزراء حقيقي زي ما يقال يعني؟
محسن العيني: ما يعني هي زي المقاولة يعني أنت بتطلب مني عمل معين أعمله بشروطي وإلا سلام عليكم محصلش..
أحمد منصور: لا يعني ما الذي حول واضح الآن إن الناس كانت بتعترض عليك أنت ما بتروحش للرئيس الآخر وأنت الأخر القرار عندك يعني واضح الآن إن دور رئيس الوزراء في العالم العربي معدش له قيمة خاصة في الأنظمة الجمهورية العسكرية؟
محسن العيني: أنا من الناس اللي يؤمن بأنه النظام البرلماني رئاسي البرلماني ممتاز يعني يكون رئيس الدولة رمزا من أجل البلاد التي فيها قبائل فيها طوائف فيها فئات مختلفة فيها تعددية يبقى هذا الرئيس رمزا للبلاد محل الاحترام والتبجيل والتقدير وتبقى المسؤوليات..
أحمد منصور: النموذج التركي مثلا؟
محسن العيني: مثلا مثل تركيا مثل الهند مثل بلدان كثيرة.
أحمد منصور: نعم ديمقراطيات ناجحة كل أربع سنين في وجوه جديدة.
محسن العيني: وتبقى الوزارة هي التي تسيير الأمور وتدخل في المشاكل وكذا حتى يستطيع الناس أن ينتقدوها أن يعترضوا عليها أن يسقطوها أن يغيروها لكن لما بتأتي والمسؤولية كلها في يد الرئيس الكبير بيصبح فيه مشكلة الاستمرار والاستقرار والثبات وفيه مشكلة المحاسبة والنقد.
أحمد منصور: استمرت وزارتك الثانية من فبراير 1970 إلى 23 فبراير 1971 سنة تقريبا كان أهم ملامحها هو المصالحة الداخلية اليمنية واستعادة العلاقات مع السعودية وحينما جئت لتجني ثمار هذا الأمر اصطدمت بالقبائل وبالجيش ما الذي دفعك إلى تقديم الاستقالة؟