فهرس الكتاب

الصفحة 1115 من 6253

محسن العيني: بسبب رسالة من المشايخ وجهوها لرئيس المجلس الجمهوري ووقعوها وفيها يطلبون أن يشترك أربعة وزراء في الحكومة أن يعاد النظر في مصروفات الدولة، أن يعتمد مرتبات جديدة لبعض المشايخ رسالة طويلة، فاتصل بي رئيس المجلس الجمهوري فذهبت إليه فعرض عليَّ الرسالة، فأنا أطلعت عليها وأنهم يعترضون على إيقاف الميزانيات اللي كنا بنصرفها فأنا ضحكت وقلت له دعهم أنا سأتفاهم معهم وكنت واثق أنني أستطيع أتغلب على المشكل معهم، فقال لي لكن المجلس الجمهوري وافقهم على هذا.

أحمد منصور: على طلباتهم دون الرجوع إليك كرئيس للوزراء؟

محسن العيني: قال لك المجلس الجمهوري متعاطف معهم، قلت له إذًا مشكلتي ليست معهم مع المجلس الجمهوري وأنتم إيش موقفكم؟ قال والله أنا نبهت المجلس قلت لهم رئيس الوزراء لن يقبل وسيستقيل، فقال أحدهم أنا مستعد أشكل الوزارة فقلت له إذًا المطلوب استقالة الوزارة، فغادرت اجتمعت بالوزراء وأرسلت استقالتي وقلت فيها قلت إنه هذه الرسالة لو وُجهت للإمام الهادي يحيى بن الحسين قبل ألف سنة لرفضها.

أحمد منصور: هذه طلبات المشايخ؟

محسن العيني: هذه الطلبات لو قدمت قبل ألف سنة للإمام الهادي يحيى بن الحسين مؤسس الإمامة في اليمن كان سيرفضها، فتركت فعلا وحدث هذا التطورات اللي ذكرته عندما استدعيت من باريس لم أمض في باريس أكثر من شهرين أو ثلاثة.

أحمد منصور: كنت عُينت سفير في باريس؟

محسن العيني: كنت عُينت سفير في باريس.

أحمد منصور: أنت في العواصم الكبرى واشنطن، باريس، موسكو.

محسن العيني: حظي كده، المهم ففي باريس اشترطت على القاضي الإرياني قلت له سأذهب بشرط أن تعطوني على الأقل أربعة سنوات.

أحمد منصور: رئاسة وزارة أربعة سنوات؟

محسن العيني: لأ في باريس.

أحمد منصور: آه في باريس لتكون سفير يعني؟

محسن العيني: لأنني مسافر أولا ما فيش سفارة أنا أول سفير فمضطر إني أبحث عن المكتب المسكن أشياء كثيرة..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت