محسن العيني: يتستر وأخذنا القرار واشتغلت الإذاعة والصحافة وفعلا حدث التزام.
أحمد منصور [مقاطعًا] : أنت لم تكن تدرك أنك أنت تصطدم صدام كبير الآن؟
محسن العيني: فيه كبار رفضوا يعني كانوا يتحدوا ويخزنوا لكن الأغلبية تصور خلال هذه الشهور القليلة كان اللي ياكل القات مثل اللي يفطر في رمضان يعني صار فيه نوع..
أحمد منصور [مقاطعًا] : إلى هذا الحد صار التزام الناس وكراهيتهم لمن يتعاطى القات؟
محسن العيني: إلى هذا الحد صار فيه تجاوب والفنانين اشتغلوا حتى صارت فيه نكتة بيقولوا أن وزير الإعلام قال للفنانين قال لهم أبدعوا في الأغاني والألحان ضد القات وأنا أعطيكم حق القات.
أحمد منصور: عشان المزاج يشتغل.
محسن العيني: عشان المزاج يشتغل وحقيقة امتنعوا عن القات لهذه الفترة وأنا متأكد لو استمرت تلك المرحلة كان ربما خلال خمس أو عشر سنوات ينتهي القات.
أحمد منصور: من الذي أدى إلى عدم استمراريتها ولاسيما وأن اليمنيين لمسوا يعني..
محسن العيني: لمسوا هذا.
أحمد منصور: أنا أحب اليمن وذهبت إلى صنعاء وعدن وغيرها وهناك جمعية لمحاربة القات وأظن أحمد جابر عفيف يرأسها لكن مفيش أي تجاوب يعني بالعكس الأمر بيستفحل الآن..
محسن العيني: الذي حدث تصور يومها..
أحمد منصور: القات يذهب إلى اليمنيين اللي في أخر الدنيا القات بالطيارة يذهب لهم يعني.
محسن العيني: نعم الذي حدث وقتها أتذكر أنه كثير من الجنود قالوا إحنا الآن لأول مرة بنبعت فلوس لأسرنا اللي كنا نضيعه في القات وكذا، الذي حدث أنه الحكومة فيما بعد لما تركت أنا لأسباب أخرى جاءت الحكومة اللي بعدي وقالت لهم خزنوا تعرف في جلسة أخيرة..
أحمد منصور [مقاطعًا] : خزنوا تأجروا.
محسن العيني: الشيخ عبد الله أبن حسين الأحمر كان من المعارضين لقرار منع القات.
أحمد منصور: مجلسه مشهور في القات.